وضعت الكرة المغربية بصمتها بقوة على قائمة المرشحين لجوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) برسم سنة 2026، بعدما وجدت أسماء وازنة من اللاعبين والمدربين والمنتخبات والأندية طريقها إلى الترشيحات في فئات متعددة، ما يعكس المكانة التي باتت تحتلها المدرسة الكروية الوطنية على الساحة القارية.
وفي فئة أفضل لاعب إفريقي واعد، برز اسم الموهبتين المغربيتين عبد الله وزان وأيوب بوعدي، في اعتراف بالمستويات اللافتة التي قدماها خلال الموسم، وبالحضور المتصاعد للمواهب الشابة القادمة من المغرب ضمن نخبة كرة القدم الإفريقية.
أما على مستوى أفضل مدرب في إفريقيا، فقد ضمت القائمة اسمين مغربيين بارزين، هما وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني السابق، ومحمد وهبي، الناخب الوطني الحالي، ليدخلا سباقاً على واحدة من أرفع الجوائز الفردية التي تمنحها الهيئة القارية.
ولم يتوقف الحضور المغربي عند الأفراد، بل امتد إلى فئة أفضل منتخب إفريقي، حيث وُجد المنتخب الوطني المغربي ضمن المرشحين لنيل الجائزة، تأكيداً على نتائجه ومساره في المحافل القارية.
وعلى صعيد الأندية، شملت قائمة المرشحين لجائزة أفضل فريق في إفريقيا ثلاثة أندية مغربية هي نهضة بركان وأولمبيك آسفي والجيش الملكي، وهو حضور متعدد يعكس التنافسية المتزايدة للأندية الوطنية في المسابقات القارية.
ومن المنتظر أن يُقام حفل توزيع جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم 7 دجنبر المقبل في نيجيريا، حيث ستجتمع نخبة كرة القدم الإفريقية للاحتفاء بالأسماء والفرق التي صنعت الحدث خلال سنة 2026، وسط آمال مغربية بترجمة هذا الحضور القوي إلى تتويجات فعلية.
التعليقات
أضف تعليقك