إطلاق بطولة إفريقيا لكرة الطاولة بطنجة.. المنتخب المغربي للرجال يستهل المنافسات بفوز والسيدات يتعثرن
قص المنتخب الوطني المغربي للرجال لكرة الطاولة شريط مشاركته في البطولة الإفريقية، المقامة بمدينة طنجة، بتحقيق فوز مستحق على نظيره السوداني بثلاث جولات دون مقابل، في حين استهل المنتخب الوطني للسيدات مشواره في هذه المنافسة القارية بهزيمة أمام المنتخب التونسي بالنتيجة ذاتها.
وجرت هاتان المواجهتان ضمن منافسات اليوم الأول من البطولة، التي انطلقت، الأحد 18 أكتوبر 2026، بالقاعة الرياضية «أرينا»، التابعة للمركب الرياضي ابن بطوطة بطنجة، بمشاركة 29 دولة إفريقية، في موعد رياضي يجمع نخبة من منتخبات القارة للتنافس على الألقاب القارية.
ويدخل المنتخب المغربي للرجال غمار هذه البطولة ضمن مجموعة تضم منتخبات ليبيا وأنغولا والسودان، حيث تشكل نتيجة المباراة الافتتاحية دفعة معنوية للعناصر الوطنية لمواصلة المنافسة بثقة، والسعي إلى تحقيق نتائج إيجابية في باقي المواجهات.
في المقابل، ينافس المنتخب الوطني للسيدات ضمن مجموعة تضم منتخبات زامبيا وتونس وجنوب إفريقيا، ويطمح إلى تدارك خسارته الأولى والعودة إلى سكة النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة.
ويضم المنتخب المغربي للرجال كلاً من مايوس بن الشط، وسليم كرم، ورضى نمراس، وتيوفيل ياسين، تحت إشراف المدرب الوطني منعم ترسلت.
أما تشكيلة المنتخب الوطني للسيدات، فتتكون من آية زعمون، ونور سلامتي، وملاك غونيم، وديبنا برادة، تحت إشراف المدربين الوطنيين فاطمة الزهراء مزيرو ومنعم ترسلت.
وتشكل هذه البطولة القارية محطة مهمة أمام المنتخبين المغربيين لاختبار جاهزيتهما في مواجهة أبرز المدارس الإفريقية في كرة الطاولة، في وقت يتطلع فيه المغرب، من خلال استضافة هذا الموعد الرياضي، إلى تعزيز حضوره القاري ومواصلة تطوير هذه الرياضة على المستويين التنظيمي والتنافسي.
وتجرى هذه التظاهرة القارية في أجواء رياضية حماسية، تطبعها روح التنافس بين أبرز لاعبي القارة، والتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية وانتزاع الألقاب، وسط ترقب لمستوى تقني يعكس التطور الذي تشهده هذه الرياضة على الصعيد الإفريقي.
وتنظم الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة هذه البطولة تحت إشراف الاتحاد الإفريقي لكرة الطاولة، وبتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، في موعد رياضي يجمع نخبة من اللاعبين الأفارقة ويمنحهم فرصة للتباري وتبادل الخبرات.
ويمثل احتضان المملكة المغربية لهذا الموعد القاري الكبير محطة جديدة في الدينامية التي تعرفها الرياضة الوطنية، وفرصة لإبراز قدرة المغرب على تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية والقارية وفق معايير عالية من الاحترافية، مستفيداً من بنياته التحتية الرياضية واللوجستيكية المتطورة، ومن التجربة التنظيمية التي راكمتها المملكة في احتضان كبريات المنافسات.
وتطمح الجامعة الملكية المغربية لكرة الطاولة إلى أن تشكل نسخة طنجة 2026 أكثر من مجرد منافسة رياضية، من خلال جعلها فضاءً للتلاقي والتبادل بين مكونات أسرة كرة الطاولة الإفريقية، ومحطة لتعزيز روابط التعاون الرياضي بين المغرب والدول الإفريقية الشقيقة، بما ينسجم مع المكانة التي تحتلها المملكة داخل القارة، ومع الدور المتنامي للرياضة كإحدى روافع الدبلوماسية الرياضية والموازية.
كما تندرج البطولة ضمن الرؤية الجديدة للجامعة الرامية إلى إعادة إعطاء كرة الطاولة المغربية المكانة التي تستحقها، عبر تطوير مستوى الممارسة الوطنية، والارتقاء بالتكوين، وتوسيع قاعدة الممارسين، وتمكين اللاعبين واللاعبات المغاربة من الاحتكاك بأفضل المدارس الإفريقية، بما يساهم في بناء منتخب وطني أكثر تنافسية وحضوراً على المستويين القاري والدولي.
وتراهن الجامعة الملكية لكرة الطاولة على أن تتحول طنجة، من 18 إلى 25 أكتوبر 2026، إلى عاصمة إفريقية لكرة الطاولة، وأن تشكل هذه البطولة مناسبة جديدة تؤكد أن المملكة المغربية قادرة على الجمع بين التنظيم المحترف، والطموح الرياضي، والانفتاح الإفريقي، والإشعاع الدولي.
التعليقات
أضف تعليقك