العرائش على صفيح ساخن...حرب الرمال مستمرة!
يعرف إقليم العرائش حربا كلامية غير مسبوقة؛ يتبادل فيها الفرقاء المعنيون بموضوع استغلال مقالع الرمال الكائنة بتراب جماعة العوامرة القروية التهم ذات اليمين وذات الشمال.
الجدير بالذكر أن الاتهامات توجه من قبل السكان؛ ذوي الحقوق إلى رئيس التعاونية التي تستغل مقلع “أولاد اصخار” بالتسبب في أضرار بيئية واستغلال غير معقلن، وهو ما نفاه مصطفى بن حمدان، رئيس تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال ومواد البناء بالعرائش.
الادعاءات التي وجهها المتضررون إلى السلطات المحلية والإقليمية، تتعلق بفتح تحقيق بشأن ظروف استغلال الأراضي السلالية من قبل تعاونية لنقل الرمال ومواد البناء ، التي يدعي المتضررون عدم التزامها بالقوانين المنظمة للأملاك السلالية وحمايتها من الاستغلال غير القانوني.
في هذا الإطار ، يوجه ذوو الحقوق أصابع الاتهام إلى رئيس تعاونية نقل الرمال ومواد البناء، مطالبين بالتحقق من ملابسات الأنشطة المرتبطة بالتعاونية، فضلا عن الادعاءات المتعلقة باستغلال النفوذ، وتحديد المسؤوليات بناء على نتائج التحقيق.
في مقابل ذلك لم يتورع بنحمدان في وصف الواقفين وراء الحملة المغرضة التي يقف وراءها -حسب تعبيره- أعداء النجاح، لافتا الانتباه إلى أن هناك من “لا يتقبل نجاح الآخرين، ويبحث عن النقائص بدلا من الاعتراف بما تحقق من نتائج إيجابية”؛ في إشارة واضحة إلى فوز حزب البام بمقعد في الانتخابات التشريعية بدائرة العرائش؛ ممثلا في وكيلة لائحته نجلة السيمو التي كانت وصيفتها ابنة بنحمدان رئيس تعاونية أرباب شاحنات نقل الرمال ومواد البناء بالعرائش.
التعليقات
أضف تعليقك