مساء اليوم السبت، لا تزال ألسنة اللهب تلتهم غابة منطقة «كباش» التابعة لبني حسان بإقليم تطوان، على مقربة من الحدود الترابية لإقليم شفشاون، فيما تواصل طائرات «الكنادير» التابعة للقوات المسلحة الملكية طلعاتها الجوية لإخماد النيران.
 
المنطقة المشتعلة ليست عادية: الغابة تطل على سد شفشاون بمنطقة دار اقوباع، على أقل من 10 كيلومترات من مدينة الشاون، وهو ما استدعى تعبئة ميدانية واسعة تحت إشراف مباشر من عامل الإقليم.
 
170 عنصراً من مصالح متعددة جرى إنزالهم إلى عين المكان: السلطات المحلية، الوقاية المدنية، الوكالة الوطنية للمياه والغابات، الدرك الملكي، القوات المساعدة، الإنعاش الوطني، إضافة إلى ساكنة محلية شاركت في عمليات الإطفاء الأرضي.
 
ورغم وعورة التضاريس التي تعيق تقدم الفرق، تشير المعطيات الأولية إلى عدم تسجيل خسائر بشرية أو مادية كبيرة حتى الآن، فيما لا تزال المساحة المتضررة قيد التقييم. أسباب الحريق لم تُحدد بعد.
 
ما يقلق السلطات أكثر هو قرب النيران من بعض المداشر المطلة على دار اقوباع وسد شفشاون، وهو ما يفسر استمرار التعبئة الميدانية إلى حين السيطرة الكاملة.