جرسيف : المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يوضح

نشرت الجريدة الالكترونية هبة بريس بتاريخ 20 و30 يوليوز 2019، مقالان بخصوص تزويد مدينة جرسيف بالماء الصالح للشرب. حول هذا الموضوع، يدلي المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بالتوضيحات التالية: يتم تزويد مدينة جرسيف بالماء الصالح للشرب انطلاقا من الموارد المائية الجوفية. وقد مكنت المنشآت المنجزة خلال العقدين الأخيرين بكلفة تجاوزت 43 مليون درهم من الاستجابة للطلب على هذه المادة الحيوية بصفة ملائمة. إلا أن أيام الصيف الأخيرة التي عرفت تزايدا ملحوظا على الطلب على الماء الصالح للشرب تزامن مع نقص في صبيب البئر والثمانية أثقاب المزودة للمدينة على إثر الانخفاض الذي شهدته الفرشة المائية، مما أسفر عن عجز في الإنتاج قارب 30⁒، وأدى إلى اضطرابات في تزويد مدينة جرسيف بالماء الشروب. وللتقليص من العجز المسجل، عمل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب على إنجاز وتجهيز ثقب جديد بصبيب إضافي بلغ 13 لتر في الثانية تم الشروع في استغلاله يوم الأحد 21 يوليوز 2019 مما مكن من تقليص هذا العجز إلى 20⁒ كما أن المكتب بصدد إنجاز ثقب آخر لتقوية الإنتاج بصبيب مرتقب 5 لتر في الثانية. وتجدر الإشارة إلى أن عدة أثقاب أخرى تم إنجازها بتنسيق مع وكالة الحوض المائي لملوية والسلطات المحلية بشكل استباقي لتفادي العجز المسجل إلا أن عمليات مراقبة جودة مياه هذه الأثقاب أبانت عن عدم ملاءمتها للمعايير من ناحية الكم أو الجودة. ونظرا لمحدودية الموارد المائية الجوفية، وارتباط إنتاجيتها بالتساقطات المطرية مما يجعل تعبئتها غير كافية لسد الحاجيات من الماء الشروب، سيشرع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب خلال الفصل الأخير من السنة الجارية في إنجاز مشروعا مهيكلا انطلاقا من سد تاركا اومادي (السد في طور الإنجاز) مما سيمكن من تغطية حاجيات ساكنة مدينة جرسيف من الماء الشروب على المدى المتوسط والبعيد. وتبلغ كلفة هذا المشروع 400 مليون درهم كما سيتم الشروع في استغلاله سنة 2022. أما فيما يتعلق بتسديد الفواتير والتي تحتسب الكميات المستهلكة من الماء، فقد تم اتخاد عدة إجراءات قصد تسهيل وتقريب الخدمة للمواطنين من قبيل إنشاء خلية لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج والاستجابة لمطالبهم في إطار المساطر المعمول بها وكدا إمكانية تسديد الفواتير عبر الاقتطاع البنكي أو عبر نقط الاستخلاص الموجودة في جميع ربوع المملكة أو من خلال شبكة الأنترنيت.
