طنجة : الكتابة الإقليمية للبيجيدي تعقد اجتماعها العادي وتصدر بيانا !

عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بطنجة أصيلة اجتماعها العادي يوم الجمعة 04 رمضان 1440هـ الموافق لـ 10 ماي 2019، برئاسة الكاتب الإقليمي الأخ أحمد بروحو الذي ذكر في كلمته الافتتاحية بالسياق السياسي العام الذي ينعقد فيه اللقاء، مؤكدا اعتزاز أبناء الحزب بالحصيلة المشرفة لأداء جماعة طنجة والمقاطعات وباقي الجماعات التي يسيرها الحزب بالإقليم، وبعد مُدَارسَةٍ لمختلف الملفات التنظيمية والسياسية للحزب بالإقليم، والوقوف على أهم القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي، فإن حزب العدالة والتنمية بطنجة اصيلة يعلن ما يلي: انشغاله بعمليات الحفر التي تعرفها حدائق المندوبية بمدينة طنجة وحالة الاستنكار التي عبرت عنها مختلف الفعاليات بالمدينة ، وهي مناسبة يؤكد فيها الحزب على قيمة حدائق المندوبية كإرث تاريخي وبيئي وثقافي لمدينة طنجة، داعيا إلى اعتماد مقاربة تشاركية في استكمال المرافق الحيوية للمدينة التي هي في أمَس الحاجة إليها مع الاجتهاد في البحث عن البدائل الكفيلة بتنزيل أوراش طنجة الكبرى دون المساس بهذا الإرث . تثمينه للدينامية المتيقظة لمختلف الفعاليات في المدينة الرافضة للمس بهذا الموروث، معلنا استمراره الواعي في إسناد ودعم الخطوات والمبادرات الكفيلة بالحفاظ على جمالية المدينة وتثمين موروثها الثقافي والحضاري والعمراني والبيئي الضارب في القدم بما يجعلها فضاء للعيش الكريم والمواطنة الحقة. استنكاره الشديد لما تعرضت له جلستي دورة ماي لمجلس جماعة طنجة من أعمال تشويش وإرباك غير مبررة من طرف مجيشين بنفس انتقامي و بأسلوب مدان قانونيا وأخلاقيا، وهو ما حال دون استمرار علنية الدورة ومتابعة المهتمين وكافة المواطنين لأشغالها، مؤكدا أن هذه الممارسات تنم عن سلوك دخيل على الثقافة الطنجاوية وذوق ساكنتها المتسم بالتعايش والحوار. تضامنه المطلق واللامشروط مع المنابر الإعلامية التي تعرض صحافيوها لتعنيف جسدي ومعنوي أثناء قيامهم بدورهم المهني في نقل أجواء الجلسة الثانية لدورة ماي لمجلس جماعة طنجة، مثمنا الأدوار الطلائعية للمؤسسات الإعلامية في نقل المعلومة وتنوير الراي العام، داعيا كل الجهات إلى توفير الأجواء السليمة لقيام الإعلاميين والصحافيين بمهامهم النبيلة. دعوته لكافة الفعاليات الغيورة بالمدينة إلى الانخراط الجماعي و المشترك في الذود عما يطال المؤسسات المنتخبة من استهداف ممنهج وتعطيل لأدوارها الدستورية والقانونية والى الإسهام في تحصين المشترك الثقافي والمجتمعي للمدينة من أي ممارسات دخيلة. اعتزازه بالانتصار الباهر الذي حققته المقاومة الفلسطينة الباسلة بغزة الصامدة وتمكنها من ردع غطرسة العدو الصهيوني الغاصب رغم الحصار الظالم، مدينا الجرائم والمجازر البشعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني البطل في ظل صمت وتواطؤ دولي مكشوف.
