الحسيمة : حزب الاستقلال يوضح ما يقع بتارجيست

على إثر المقال المنشور بأحد المواقع ، والمعنون ب " حزب الاستقلال يتلقى ضربة جديدة بمنطقة تارجيست " وسعيا من الكتابة الإقليمية الحزب الى رفع اللبس عن عدد من المغالطات الواردة فيه ، وتنويرا الرأي العام المحلي والوطني ، فإننا نورد التوضيحات التالية : حزب الاستقلال بالحسيمة وبباقي امتداداته المحلية بالاقليم ، حزب قوي تنظيميا بمناضلاته ومناضليه ولن يتأثر بهذه الأحداث المفتعلة والعابرة التي يقودها أشخاص مرتزقون ألفوا الترحال بين الأحزاب . إن القوة التنظيمية النوعية للحزب وتنظيماته الموازية تظل مصدر قلق سيستمر لخصومه من مختلف المواقع ، وإن مثل هذه الأحداث لا تعدو أن تكون مجرد صيحة في واد ولن تؤثر على مسار الحزب في مختلف ربوع اقليم الحسيمة العزيز على قلوبنا . إن عبارة الضربة القوية الواردة في المقال موضوع الرد ليست بالوصف الدقيق والموضوعي للواقع ، وبالتالي فهو وصف كيدي وزائف وعار من الصحة ويحتاج إلى مزيد من التوضيح . المستشاران اللذان يتحدث عنهما صاحب المقال لم يستقيلا من الحزب وإنما كانا موضوع إجراء تأديبي قضى بتجميد عضويتها الحزبية سنة 2015 ، بعد أن خالفا قوانين الحزب إثر تصويتها لحزب مغاير في تشكيل المجلس البلدي لتارجيست . بخصوص المسمى بدر الدين الونسعيدي ، فقد استبق الاحداث والمساطر المعمول بها في مثل هذه الحالات ، إذ كانت إقالته أولى وأنسب بناء على مقتضيات القوانين الداخلية للحزب بعد أن ثبث في حقه قيامه بمجموعة من الاختلالات التنظيمية من داخل مكتب الفرع . وبما أن هذا الأخير لم يعمد بعد إلى تسوية الوضعية الحسابية لمالية فرع تارجيست التي لاتزال في ذمته والتي تناهز 50 ألف درهم ، فمتابعته القضائية واردة بقوة مالم يقدم على التسوية العاجلة لهذا الملف . إن الكتابة الإقليمية وبعد تقديمها للتوضيحات التالية ، وبقدر حرصها على احترام قناعات المنتمين للحزب واختياراتهم وضمان ممارسة حقوقهم وحريتهم المكفولة بنص الدستور والقوانين التنظيمية للحزب والقائمة على الشرف والمروءة ونظافة اليد بقدر حرصها كذلك على التصدي بالحزم اللازم لكل الممارسات غير الشرعية الماسة بسمعة الحزب عبر كل الوسائل التي يتيحها القانون .
