بنكيران : أنا ضد الملكية البرلمانية ولاتقارنوني باليوسفي !؟

عقد عبد الاله بنكيران ندوة صحفية، يومه السبت، كشف فيها حيثيات حصوله على معاش استثنائي. ودافع بنكيران عن نفسه أمام الانتقادات التي تعرض لها، مشيرا إلى أن الملك هو من قرر صرف المعاش. وقال بنكيران : ” أنا لست زاهدا، انا زاهد فيما لم أجده، وشكرت الملك بعد أن صرف لي المعاش ودعوت له”. ورفض بنكيران مقارنته بعبد الرحمان اليوسفي رئيس حكومة التناوب، مشيرا أن لليوسفي مسار ولبنكيران مسار آخر. وتابع بنكيران كلامه قائلا” اليوسفي قارنوه بامحمد بوستة وعلال الفاسي، وبنسعيد آيت دير”. وأشار بنكيران أن اليوسفي ساعد في انتقال الحكم من الحسن الثاني إلى محمد السادس، “وأنا درت شي بركة كذلك”. وأوضح بنكيران أنه إذا كان اليوسفي يحول تعويضاته لصندوق التضامن مع العالم القروي عندما كان رئيسا للحكومة” فأنا قبضت هذه التعويضات لمرة واحدة، ومن بعد رفضت”. وجدد بنكيران موقفه الرافض للملكية البرلمانية، مشيرا أنه ضد فكرة ملك يسود ولا يحكم، وانه عندما ظهرت حركة 20 فبراير رفضها كشخص، خاصة أن دعوة التظاهر التي وصلته كانت مجهولة، مؤكدا أنه في تلك الفترة شعر بحسه الغرائزي ان البلد في خطر. وشدد بنكيران على أن رئيس الحكومة يشتغل مع الملك ودستوريا الملك هو رئيس الاركان وأمير المؤمنين. وأكمل بنكيران رده على الانتقادات التي طالته” أنا لم يصوت عليا فايسبوك، والملك قرر أن اغادر وسواء عجبني قراره ام لا يجب أن ألتزم به. وأكد بنكيران ان المغرب أحسن من العديد من الدول العربية، ” وانه اذا ضسرو ا المغاربة على الملك، المغرب مشا خلا”. وأضاف بنكيران ” أنا الخدمات التي قدمتها كرئيس الحكومة الله وحده من سيخلصني عليها، والله وحده يعلم كيف قاسيت عند اتخاذي لبعض القرارات”. وأشار بنكيران أنه غير متأكد ان كان عبد الله ابراهيم حصل على معاش او لا، لكن الذي يعرفه أن حصل على ظهير أصبح بموجبه كأستاذ جامعي مدى الحياة.
