غياب الملك يطرح أكثر من تساؤل ؟؟

غياب الملك يطرح أكثر من تساؤل ؟؟
طنجة 40 متابعة 2018/10/06 على الساعة 09h51

نشر موقع “افريك انلتجنس” الاخباري الفرنسي، المقرب من الاستخبارات الفرنسية، مساء اليوم، بعض المعطيات عن أعطاب السلطة في المغرب في مقال تحت عنوان “عاد الهمة ولكن غياب الملك في تزايد”. ويقول الموقع، التابع لمجموعة “انديكو” التي يديرها الصحفي “بيير غاستينو”، إن الملك صار أكثر غيابا حتى أنه قضى أكثر من 100 يوم خارج المغرب منذ بداية السنة، ولا أحد يستطيع معرفة عدد المرات بالضبط التي تنقل فيها بين الرباط وقلعته في بيتز الفرنسية. ويتابع المصدر الإعلامي انه اصبح من الصعب حتى على أقوى مستشاريه ان يصلوا إليه، بمن فيهم الطيب الفاسي الفهري، ومدير المخابرات الخارجية محمد ياسين المنصوري الذي يشتكي في مجالسه الخاصة من عدم اطلاع الملك على المذكرات les notes التي يرفعها له. وحسب الموقع فإن عائلة الملك هي الأخرى يستعصي عليها الوصول اليه الا قليلا باستثناء الأميرة مريم التي تحظى لديه بمقام خاص. ويضيف الموقع المتخصص في القضايا الأمنية والدبلوماسية والعسكرية ان المشاكل الاجتماعية مع سلمى بناني زادت من هموم الملك وانشغالاته عن مهامه، وان الهمة كان دائما صلة الوصل الوحيدة بين الملك والمغرب، و”مادته الرمادية” على حد تعبير الموقع. ويقول نقلا عن مصادره ان الهمة لم يستطع تعويض غياب الملك ما اثر بشكل واضح على نشاط الديوان الملكي.. ووفقا لنفس المصدر دائما فبعد تسرب مرض الهمة قرر القصر ان يقود في الخفاء حملة علاقات عامة، من تجلياتها انه عمد إلى ظهور الهمة جوار الملك يوم 2 اكتوبرالجاري في اشغال التكوين المهني بعد غياب طويل، ذلك أن آخر ظهور له يعود إلى افطار رمضاني شارك فيه مع الملك يوم 6 يونيو. وعن الوضع الصحي للهمة يقول الموقع الإخباري ان هذا الأخير أجرى عملية جراحية في الصيف الماضي ولكنه الآن بدأ يتعافى.. وعن الحكومة يقول الموقع إن أخنوش هو الرجل القوي الفعلي في الحكومة، وأن العثماني يشتكي منه، ولكنه لم يستغل فترات الضعف الذي مر منها خلال الأشهر الأخيرة بسبب المقاطعة وكذلك بسبب الصداقة القوية بين زوجته وسلمى بناني. وعن اشتغال الحكومة قال نقلا عن مصادره ان الحكومة تشتغل ببطء شديد، وان كل القرارات يجب أن ترفعها الى الملك رغم كثرة القضايا المستعجلة. فالاحتقان الذي أعقب موجة الغضب من قتل البحرية الملكية للطالبة المهاجرة حياة من شانه أن يعيد الحراك إلى الشارع، ناهيك عن ظهور المزيد من المظاهرات حول بيع الأراضي العمومية وغياب الماء الصالح للشرب، وغياب خدمات التطبيب .

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال