الحسيمة ( بني بوفراح) .. زراعة الكيف وراء عطش الساكنة ؟؟

من تداعيات استفحال زراعة القنب الهندي باقليم الحسيمة عامة ، والمناطق التابعة لدائرة بني بوفراح خاصة ندرة الماء الصالح للشرب ، بل انعدامه أحيانا كثيرة ، رغم توافر سد تارجيست على مخزون مهم ، يمكن من تزويد ساكنة جماعة بني بوفراح بالماء الصالح للشرب ، ، للاشارة ، فان هذه المادة الحيوية أصبحت في كف عفريت ، بسبب انتشار ظاهرة حفر الابار و"الصوندات" بطريقة عشوائية وبتشجيع من ؛ رجال السلطة المحلية ومن يدور في فلكهم من السماسرة والوسطاء ، الذين يلعبون لعبة مزدوجة ؛ أي تمثيل السلطة وجمع الاتاوات من صغار مزارعي الكيف بالمنطقة ، تحت التهديد بالسجن واطلاق الوعيد في حق كل من حاول عدم الانصياع لأوامر القائد الذي عاث فسادا في الأرض بمساعدة عون خدمة سابق بمصلحة الشؤون العامة ..ولعل الأمر لم يقف عند هذا الحد ، بل تعداه الى حرمان جزء كبير من ساكنة جماعة بني بوفراح من الماء الصالح للشرب ، القادم من تارجيست ، بسبب سطو بعض مزارعي الكيف على المياه وبطرق مافيوزية لسقي فدادين القنب الهندي ، على مرأى ومسمع من السلطة المحلية وممثليها بالمداشر والدواوير ، فهل من رادع لهذه الممارسات المخلة بالقانون وبحقوق المواطن في مياه الشرب ، ولا سيما في فصل الصيف ؟؟
