"فرونتكس" تكشف عن انتعاش الهجرة السرية و تهريب المخدرات انطلاقا من شمال المغرب

طنجة402018/07/10 على الساعة 10h09

كشف ’فابریس لیغري‘ رئیس وكالة حمایة الحدود الأوروبیة ”فرونتكس“، عن انتعاش مسار جدید للمھاجرین الأفارقة منذ أشھر متخذین من المغرب طریقً بدیلا من مسار النیجر – لیبیا.

 وقال لیغري في تصریحات لصحیفة ”بیلد آم زونتاغ“ الألمانیة الیوم الأحد، إنھ بعد زیادة المصاعب بالنسبة للاجئین عند عبور طریق الھجرة من لیبیا تجاه إیطالیا والیونان، بدأت عصابات تھریب البشر تسلك طریقا جدیدا لا تھرب من خلالھ البشر فقط.

وأعرب فابریس لیغري، عن مخاوفة من تزاید عدد اللاجئین القادمین إلى أوروبا عن طریق الجزء الغربي من البحر المتوسط عبر المغرب إلى إسبانیا، حیث بلغ العدد في شھر یونیو فقط نحو ستة آلاف لاجئ.

وقال لیغري: “ إذا ارتفعت الأعداد مثلما حدث مؤخرا فإن ھذا الطریق سیصبح الطریق الأھم (..) نصف عدد ھؤلاء تقریبا من المغرب، أما الباقون فینحدرون من بلدان غرب أوروبا“.

وأشار إلى ”معلومات انتشرت في أوساط المھاجرین وعصابات التھریب تفید بزیادة المصاعب للراغبین في الخروج من لیبیا إلى أوروبا، لذلك تم التنبیھ على الراغبین في العبور، اللجوء إلى المغرب بدلا من لیبیا ومن ثم الانتقال إلى أوروبا“.

وأكد أن ”شبكات عصابات تھریب البشر في الطریق بین المغرب وإسبانیا لا یقتصر نشاطھا على محاولة تھریب اللاجئین فقط وإنما تحاول ھذه العصابات من خلال اللاجئین أیضا تھریب المخدرات“. وقال رئیس وكالة حمایة الحدود الأوروبیة إن نصف كمیات المخدرات التي صودرت على الحدود . الخارجیة الأوروبیة جاءت من المغرب وإسبانیا، وتبلغ نحو 65 طناً.

وكانت الوكالة الدولیة للاجئین (IOM) ذكرت أنھ في عام 2017 قام أكثر من 22400 لاجئ بالوصول إلى الشواطئ الإسبانیة، وھو ما یعتبر ثلاثة أضعاف عددھم في عام 2016.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال