طنجة : انعقاد المؤتمر الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية في أجواء من الحماس والمسؤولية
انعقد كما هو معلوم نهاية الأسبوع الأخير المؤتمر الإقليمي الثالث عشر لحزب التقدم والاشتراكية بإقليم طنجة أصيلة ونواحيه تحت شعار "نفس ديمقراطي جديد" وهو ذات الشعار الذي يتبناه المؤتمر العاشر للحزب ، أطر المؤتمر أعضاء المكتب السياسي للحزب : أنس الدكالي ومعموري غزلان ومصطفى الغزوي ومحمد بنسالم ..

تجدر الإشارة إلى أن الكاتب الإقليمي المنتهية ولايته قدم كلمة الناحية ، التي عرج فيها على الوضع التنظيمي للحزب ، مشددا في ذات الوقت على أهمية الانخراط الفعلي في ممارسة سياسية حزبية نظيفة ، ترفع من شأن المناضلات والمناضلين ، وتجعل منهم قوة اقتراحية حقيقية ، ينظر إليها كبديل لتغيير الأوضاع القائمة . دون أن ينسى التذكير والربط في الآن نفسه بصيرورة تطور الحزب في أدائه إلى جانب الفاعلين والشركاء الآخرين ، خاصة في ظرفية وطنية وإقليمية ودولية ، تتسم بالتعقيد وتضارب مصالح الدول الكبرى .
تميزت الجلسة الافتتاحية بالكلمة التي ألقاها السيد أنس الدكالي وزير الصحة الحالي ، بحيث تطرق إلى العديد من النقاط ذات الصلة المباشرة بحياة المواطن اليومية في مختلف المناطق والجهات ببلادنا ، منوها في الوقت نفسه بساكنة طنجة ونواحيها ..ومستحضرا أمجاد هذه المدينة المناضلة ، وتاريخها الطويل في الكفاح الوطني ضد الاستعمار ، مشيدا بمزيتها المشهودة في الأدب والفن التشكيلي والسينما والمسرح ، بحيث اقترن اسمها بمشاهير ذوي صيت عالمي في مجال الكتابة المبدعة وفي شتى الأجناس الأدبية. كما نوه عضو المكتب السياسي والمسؤول عن الحزب تنظيميا بجهة طنجة تطوان الحسيمة بالحضور الوازن الذي غصت به جنبات القاعة ، والمتمثل في الهيئات السياسية والنقابية والإعلامية والنسيج الجمعوي بمدينة البوغاز...فضلا عن حضور لافت للشباب وممثلي الأفارقة المقيمين بمدينة طنجة ، إلى جانب المرأة المناضلة في صفوف الحزب ، التي جاءت من القرية والمدينة على حد سواء .
بعد الجلسة الافتتاحية ، ترأست غزلان معموري عضو المكتب السياسي أشغال المؤتمر الإقليمي ، الذي انتخب في مستهل أشغاله السيد محمد بونقوب كاتبا إقليميا للحزب بطنجة .
نسجل بان الأشغال عرفت نقاشا مستفيضا في مختلف محطات المؤتمر ، حول نقاط خلافية جوهرية ، من قبيل المسطرة المتبعة في اقتراح لائحة المناديب للمؤتمر ، وأعضاء اللجنة المركزية ، لكن ، مناضلي ومناضلات حزب التقدم والاشتراكية ، تغلبوا في الأخير على خلافاتهم التي كانت في بعض الأحيان قوية ومتشنجة ، ونعتقد أن مثل هذه الخلافات والمواقف الغاضبة ، تعرفها جل الأحزاب السياسية ببلادنا ،بل هي ظاهرة صحية ، ينبغي تعزيزها . إنما ، يبقى أمر تدبيرها والخروج من المؤتمر أو سواه من اللحظات التنظيمية القوية بنتائج ملموسة وايجابية هو المعول عليه .
تعليقات
- هشام بوغنايم 2018/04/29 على الساعة 19h20
أظن على كاتب هذا المقال أن ينقل الحقيقة و ليس تلميع و تزييف الحقائق لأن الصحافة يجب أن تكون محايدة و أن تفيد القارئ بحقيقة مايقع بدل التدليس


