الحسيمة : مجلس جماعة بني بوفراح في ركن المختفين ؟

الحسيمة : مجلس جماعة بني بوفراح في ركن المختفين ؟
طنجة 402017/08/16 على الساعة 20h46

منذ الوهلة التي تشكل فيها مجلس جماعة بني بوفراح التابعة للحسيمة عقب الانتخابات الجماعية الأخيرة المعلومة والساكنة تعيش حالة الانتظار ؛ مما يعني انه كتب عليها الدخول في دوامة لا مخرج لها منه ، طالما أن المجلس الحالي المشلول كليا ، والمكون من أغلبية مخدومة ، تابعة لحزب الجرار لا كلمة له ولا قرار له ..ولا شخصية له ولا استقلالية له ..كل ما هناك هو سيره على خطى الجهة التي رسمت له معالمها ؛ ونعني بذلك توجيهات وتعليمات رئيس المجلس الإقليمي إسماعيل الرايس ؛ الوسيط المفوض الذي لعب أدوارا قذرة إبان الحملة الانتخابية الجماعية ، ومارس جميع الوسائل غير القانونية ، التي يجرمها القانون المغربي ، (اللجوء إلى الترغيب والترهيب لمزارعي القنب الهندي بكل من بني بوفراح وبني جميل وبني يطفت ، مستعينا في ذلك ببارونات المخدرات بدائرة بني بوفراح ، مستغلا في الآن نفسه مساندة السلطات المحلية والإقليمية للحزب المعلوم .. لذا ، كان واضحا أن الاتجاه العام الذي سيحكم سير المجلس هو الفساد ومزيدا من الولاء الأعمى للسلطة وربيبها رئيس المجلس الإقليمي. . هذا الأخير وبالمناسبة ، بعد مغادرته لرئاسة المجلس القروي لبني بوفراح عمد إلى تعبيد الطريق أمام الرئيس الحالي ليجد نفسه على رأس المجلس وربما دون إرادته ، سيما وأنه لا يتوفر على أي مؤهل يسعفه في تدبير الشأن العام للجماعة المذكورة ! واليوم ، تجد الساكنة نفسها في مواجهة مباشرة مع ذات المجلس الذي يتلقى تعليمات مباشرة - للأسف - من القائد وأحد سماسرته الذي لم يتعب لحد الساعة من لعبه أدوارا خبيثة ؛ أضرت كثيرا بمصالح الساكنة . . ومن نافلة القول نضيف بأن بعض مستشاري المجلس يمارسون العنصرية ضد سكان دواويرهم ، لأغراض انتخابية صرفة ، مثل : تمكين المقربين منهم من الإنارة العمومية ، وعقاب من يختلف معهم بحرمانهم من ذلك . بالإضافة إلى هذا ، فإن ساكنة الجماعة تعاني من العطش ، في عز فصل الصيف ، نظرا لسوء توزيع الماء الصالح للشرب ، خاصة ذلكم المجلوب من سد ترجيست ، واستغلاله من بعض مزارعي الكيف في السقي في مناطق مرتفعة ، مما يعني عدم وصوله إلى السكان في العديد من المداشر ! رغم علم السلطات المحلية بالموضوع !؟ فمتى يستيقظ المجلس القروي لبني بوفراح من سباته ؟ أو يغير جلده ويستجيب لمطالب وحاجيات الساكنة ؟؟

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال