لجنة فرانكفورت الداعمة للحراك بالريف تصدر بيانا

اجتمعت فعاليات الحراك الشعبي بمدينة فرانكفورت في إطار الجمع العام الثالث للجنة فرانكفورت لدعم الحراك الشعبي في الريف..من بين اهم ما تم استحضاره خلال الجمع هو المستجدات الأخيرة التي يعرفها ريفنا الحبيب، وما يلحق أهلنا من تضييق وحصار عسكري قمعي مخزني بلطجي مكشوف لا يليق حتى بأكثر الدول فشلا..في هذا الصدد تواصل الحاضرون مباشرة مع أبرز نشطاء الحراك الشعبي المبارك المناضل ناصر الزفزافي الذي حدثنا من قلب الريف وقلب الحراك الشعبي.. بعد وقوفنا على أهم الأحداث تعلن لجنة فرانكفورت لدعم الحراك الشعبي ما يلي: ▪إدانتنا واستنكارنا للهجمات البلطجية التي يرعاها المخزن بشكل مكشوف على نشطاء الحراك الشعبي وأشكالهم النضالية السلمية في كل مناطق ريفنا الحبيب ونحمل السلطات كامل المسؤولية على أمن وسلامة النشطاء والجماهير الشعبية المسالمة.. ▪استنكارنا واستغرابنا للمقاربة الأمنية والحصار المضروب على الريف بمختلف "الأجهزة القمعية"، سيما وأن أهلنا أثبتوا إصرارهم على السلمية ورفع مطالب بسيطة عادلة ومشروعة.. ▪تضامننا مع معتقلي أحداث إمزورن المُفتعلة والدعوة لإطلاق سراحهم فورا ومتابعة من ثبت تورطهم بالصوت والصورة في جرائم العبث بأمن الناس وممتلكاتهم.. ▪تضامننا المبدئي اللامشروط مع جميع المعتقلين السياسيين وضحايا المتابعات الكيدية وعلى رأسهم البشير بنشعيب..ومطالبتنا بإطلاق سراحهم فورا.. ▪إدانتنا لتهديدات والي الجهة بمتابعة نشطاء الحراك ونذكره وجميع أعيان المخزن بالقوانين والمواثيق والعهود التي تكفل حرية الرأي والتعبير والإحتجاج السلمي... ▪استنكارنا وبأشد العبارات ممارسات أعيان المخزن البلطجية وبالخصوص قائدي بني بوفراح وبني جميل إذ نطالب بتطبيق القانون في حقهما ومتابعتهما على جريمتهما التي تابعناها على المباشر.. ▪تضامننا مع جميع مضطهدي المخزن على امتداد خريطة البلد من ايميضر وازيلال وتنغير الى الدار البيضاء والرباط.. ▪إدانتنا لحملات التشويه التي تقودها الأقلام المؤجورة في حق حراكنا المبارك ونشطائه داخل وخارج الوطن..وكذلك الصمت الإعلامي الرسمي عما يحدث في ريفنا الشامخ.. ▪دعوتنا ومناشدتنا لجميع الأخوات والإخوة في لجان الدعم الأوروبية مواصلة العمل بجد وإخلاص لإخراج التنسيقية الأوروبية الى حيز الوجود خلال اللقاء المرتقب بمدريد يومي 20و21 ماي المقبل والذي ستحضره لجنتنا برغبة أكيدة في إنجاحه.. ▪تأكيد استعدادنا ،كلجنة دعم ،مواصلة عملنا وتطويره من أجل إيصال صوت أهلنا الى الرأي العالمي ومخاطبة كل الجهات الممكنة والقيام بأشكال وأنشطة متنوعة من أجل الضغط لرفع التهديد عنهم.. وإنه لحراك شعبي سلمي ومتواصل حتى تحقيق مطالبنا في الحرية والكرامة والعدالة.. وعاش الشعب.. عن لجنة فرانكفورت لدعم الحراك الشعبي في الريف.
