الحسيمة : الحراك الشعبي ببني بوفراح يستمر

رغم كل الوسائل التي تسخرها السلطلت المحلية بتعاون مع بعض أزلامها بجماعة بني بوفراح بإقليم الحسيمة ، وفي محاولة يائسة لثني الشباب عن الاستمرار في التعبئة والخروج في تظاهرات ، وتنظيم وقفات احتجاجية ضد ما تعرفه دائرة بني بوفراح من تهميش وإقصاء ممنهجين منذ فجر الاستقلال إلى الآن ، فإن جدار الخوف الذي بنت معالمه السلطة لعقود من الزمن ، وبمشاركة الأعيان المحليين الذين عاثوا فسادا في الأرض . ونهبوا خيرات المنطقة ، تحطم فوق رؤوسهم وإلى الأبد ..بفعل إرادة الشباب في التغيير الإيجابي ، الذي من شأنه أن يضمن لهم الحد الأدنى من الكرامة البشرية ..بما فيها بالطبع الشغل والتمدرس وولوج المراكز الصحية والتدبير المسؤول للشأن العام المحلي ، وتوفير البنيات التحتية الضرورية ؛ خاصة الطريق الرابط ما بين شاطئ كلايريس وتارجيست .. حراك اليوم الذي يحمل مشعله الشباب مستمر في تنفيذ برنامجه النضالي إلى أن تتحقق المطالب المشروعة والملحة ، وعلى رأسها رحيل رئيس الدائرة والقائد اللذين يرعيان الفساد ويحولان دون تحقيق أي حوار بناء ومسؤول ، من شأنه أن يوقف الحراك ..المرتبطة أجندته بالنتائج الملموسة ، وليس يلغة النوايا الحسنة !
