طنجة : الوالي محمد أوعلى أولحتيت يجمد مهام خلية التواصل ؟

طنجة : الوالي محمد أوعلى أولحتيت يجمد مهام خلية التواصل ؟
كادم بوطيب 2017/03/24 على الساعة 20h37

في خطوة مفاجئة استنكرها الجسم الصحفي بطنجة أقدم والي أمن طنجة محمد أوعلا أولحتيت على تجميد مهام خلية التواصل التي أبدعها الوالي السابق مولود أوخويا ،وكانت قد لقيت استحسانا وترحيبا كبيرا في أوساط مختلف ممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية. الخلية التي توقف بثها و مردودها بشكل غريب، كانت في وقت سابق اللسان الناطق باسم ولاية أمن طنجة في كل صغيرة وكبيرة.مهمتها مد المنابر الاعلامية بجميع المعلومات ، مع رصد مختلف المشاريع التي تم إنجازها أو التي توجد قيد الإنجاز في دلك الوقت.في علاقة تلازمية قائمة على أسس متينة بين الأمن والاعلام و المحيط الخارجي، كما يجسد فلسفة الشرطة المواطنة في تفاعل إيجابي مع المجتمع وفي تواصل دائم مع المواطن. وكان الوالي السابق مولود أوخويا قد عمل على تكريس مفهوم الإنتاج المشترك للأمن مع الصحافة والمجتمع المدني على اعتبار أن الأمن متى كان مكسبا جماعيا فهو أيضا تكلفة اجتماعية ينبغي على الجميع المساهمة في تحقيقه وتوفير الظروف الملائمة للتمتع به. وفي سياق المقاربة نفسها، كان الوالي السابق الدي بكت طنجة على رحيله قدأحدث خلية ممركزة للتواصل بمحاداة مكتبه.اختار لها عناصر أكفاء في التواصل والاعلام ،وفهم لغة الصحافيين، مهمتها تأمين الاتصال الدائم مع منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام وضمان الحق في المعلومة الأمنية بما لا يتعارض مع الضوابط القانونية والمهنية، إلى جانب المساهمة في تدعيم الإحساس بالأمن لدى المواطن من خلال إبراز الجهود المبذولة في مجال مكافحة الجريمة وتوضيح حقيقة القضايا والحوادث المشوبة بالتحريف أو الإثارة. وكان كدلك أوخويا طبق بالحرف استراتيجية المديرية العامة في مخطط ناجح ، عمل فيه بشكل خاص على تدعيم التدخلات الأمنية في الشارع العام وتكثيف الدوريات الراجلة والمحمولة بهدف توطيد الإحساس بالأمن لدى المواطن والوقاية من تجليات الانحراف وزجر مختلف السلوكات الإجرامية في مدينة تتسع رقعتها يوما بعد يوم. كل هده المجهودات دهبت في مهب الريح مع الوالي الجديد ،الدي حاول خلق القطيعة بين المجتمع المدني ووسائل الاعلام وحتى عناصره الأمنية التي ضاقت درعا من تصرفاته .الشيء الدي لربما سيندر بما لا يحمد عقباه داخل مبنى ولاية أمن طنجة.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال