الحسيمة : سوء التسيير بجماعة بني بوفراح وراء هدر المال العام ؟!

منذ أن تربع حزب الجرار على رأس المجلس القروي لجماعة بني بوفراح التابعة شكليا لا غير لعمالة إقليم الحسيمة ، والساكنة تطرح الأسئلة المحيرة حول من يسير ذات الجماعة : الرئيس الصوري الحالي أم ولي نعمته رئيس المجلس الإقليمي لعمالة الحسيمة السيد إسماعيل الرايس ، الذي عاث فسادا في الأرض ، وضحك على ذقون مزارعي الكيف البسطاء بدائرة بني بوفراح، وبمساعدة بارونات المخدرات المعدودين على رؤوس الأصابع ، أم السلطات المحلية ومعها بالطبع أشخاص اشتهروا بالفساد والوقيعة بين السكان ، بل بين أبناء الدوار الواحد ، وأحيانا بين أفراد العشيرة الواحدة ؟؟ ما خرج به المجلس القروي لجماعة بني بوفراح مؤخرا وبعد أن مررت أغلبيته المنبطحة والمؤلفة من بعض تجار المخدرات هو تنفيذ مشروع تهيئة مداخل مقرات : القيادة والجماعة والمركز الصحي ..وباعتماد غلاف مالي مهم بالنسبة لجماعة فقيرة لا تتوفر على موارد مالية ، وساكنتها بالمناسبة في حاجة ماسة للماء الشروب . كان أولى بالمجلس أن يصرف هذه الميزانية التي وضعتها وكالة تنمية أقاليم الشمال رهن اشارته فيما ينفع ساكنة عديد من الدواوير التي تعاني من الهشاشة وانعدام شروط الحياة بما فيها بالطبع الماء الشروب ! وكان أولى بها أيضا تهيئة مركز المرج الذي يعاني سكانه من مشكلة عويصة ؛ تتمثل في غياب مجاري الصرف الصحي ، مما ينبئ بكارثة بيئية خطيرة ، لها انعكاس سلبي وأثر قوي على الفرشات المائية بالمنطقة ، والصحة العامة !! من هنا نلفت انتباه السيد عامل إقليم الحسيمة وبما عهد فيه من جدية وتواصل أن يقوم بزيارة ميدانية لجماعة بني بوفراح والوقوف على الاختلالات العميقة التي تجري للأسف بجماعة ترابية تابعة للإقليم الذي يوجد على رأسه .
