طنجة : الطاكسي "الحكار"الذي لا "يركب" الا الزبناء الفرادى !؟

مع مطلع العام الجديد , تتكرر مشاكل المواطنين مع بعض القطاعات الحيوية, أو الخدماتية وفي مقدمة هذه القطاعات نجد قطاع الطاكسيات بصنفيها الصغير والكبير, فنظرا للتأخر الحاصل في تجديد أسطول الطاكسيات وهو المشروع الذي تقدمت به وزارة الداخلية من أجل التخلص من السيارات المرسديس, واستبدالها بسيارات جديدة ،محاظة على البيئة ، وذات جادبية ،ومريحة في نفس الوقت للراكبين ، اصطدم هذا المشروع بعدة عراقيل في مقدمتها موت أصحاب المأذونيات وزوجاتهم ، وهكذا يبقى ملف المأذونية معلقأ ما بين وزارة الداخلية ومركز الفحص الثقني, في حين أن الطاكسي الحامل للمأذونية يشتغل ويتجول بكل حرية. وكمثال على ذلك وجود طاكسيات تحمل نفس رقم المأذونية, كما أن سائقها يتعاملون مع المواطنين وفق التميز, والبحث عن الربح في أقصر زمن, دون مراعاة معانات التي تتكون من تلاثة أفرد نظرألان الطاكسي الصغير لا يحمل الا تلاثة أشخاص, فكلما رأهم السائق امتنع عن الوقوف, ويفضل حمل شخص واحد ، أوثلاتة زبناء متفرقين، وتكن في نفس الاتجاه أو العكس. والملاحظ أن وقوف الطاكسيات للركوب فغالبا ما يكون في وسط الطريق, وكذا نفس الآمر في النزول مما يسبب عرقلة في السير, ويقع السب والشتم ما بين مستعملي الطريق.أما الطامة الكبرى فتشمل في تعاطي السائقين للدخان والمخدرات أثناء سياقة الطاكسيات الشيئ الذي يضر بصحة الركاب, ويهدد سلامتهم, ناهيك عن عدم احترام لقانون المعمول به لسياقة الطاكسي, ممثلا في حسن الهندام, والحلاقة, وماشابه ذلك, وهذا يرجع الى التساهل الذي يقع يوميأ , أثناء تسجيل الطاكسيات صباحأ وزوالا, وهنا يظهر سوء حال الطاكسي يسيئ الى المدينة التي ينتمي اليها, لآن الطاكسي وسائقه هو وجه المدينة, لآن زبناءه من السياح والآجانب الذين يعرفون المدينة, انطلاقأ من حال الطاكسي وسائقه. وأمام هذا الوضع, فعلى المسؤولين اعادة النظر في جميع ما يتعلق بتطبيق القانون لآمن طرف الجماعة المحلية أو السلطات الوصية .
تعليقات
- Adel2017/01/29 على الساعة 11h50
السلام قرأت ما تقدم به الكاتب و أسفت لما تطرق له و لكن لم يحيطنا بالجانب المهني كمهني أحيط اخي العزيز بربما ما قد غاب عنك المشكل الأساس جد متشعب ١ تعطى الماذونيات لمن لا يستهلها ٢ إقصاء اصحاب القطاع من الحصول الماذونيات و يتمون حياتهم في دار العجزة ٣ 200 درهم في الصباح + 120 درهم البنزين = 320 : 8 الساعات =40 درهم في الساعة السابق 0 درهم لزبون 1 و بدون توقف العداد يعطي مابين 30 و 40 في الساعة في أحسن الأحوال ماذا يبقى للسائق ؟ في التسجيل عند الشرطة تضيع مابين 15 و 20 دقيقة ووووو لا تسألوا الناس ولكن اسأل الظروف في محطات البنزين ترى مصاصو الدماء يعطو المفتاح لمن يشاء و يسب و يشتم و ينزع ممن يشاء اذا ام تأتي ب 250 في المساء مع السلامة


