نشطاء الحسمية منقسمون ... وأسرة فكري تنتظر التحقيق !؟

 نشطاء الحسمية منقسمون ... وأسرة فكري تنتظر التحقيق !؟
طنجة 40 متابعة /هيسبريس2016/11/17 على الساعة 09h30

ترك عدد من نشطاء الحراك الاجتماعي بالحسيمة، الذي اندلع ليلة الجمعة الأخير من أكتوبر الماضي، إثر مقتل بائع السمك محسن فكري، سحقا داخل شاحنة لجمع النّفايات، (تركوا) المطالب الاجتماعية التي رفعوها، لينخرطوا في توزيع اتهامات الخيانة والتملق والركوب على الحراك، خاصة بعد ظهور مبادرات لإطلاق وسم "حركة 28 أكتوبر للشهيد محسن فكري"، على الاحتجاجات التي تحولت من يومية إلى أسبوعية. وصاغ نشطاء في الحسيمة بلاغا حادا، وقع باسم "لجنة الإعلام والتواصل للحراك الشعبي بالحسيمة"، طغت عليه لغة الاتهام بالخيانة والعمالة للمخزن، مشددين على التصدي لما أسموه "المحاولات الرامية إلى الركوب على الحراك الاجتماعي"، مع "تخليصه من كل نزعات وصولية وانتهازية وكل القوى الانتظارية الجبانة". وأعلن النشطاء ذاتهم رفضهم تسمية الحراك "حركة 28 أكتوبر للشهيد محسن فكري"، وهو الاسم الذي أطلقه عدد من نشطاء حقوق الإنسان والإعلام في الحسيمة؛ فيما اقتصر البلاغ، الذي صدر عقب اجتماع موسع وعام يوم الأحد الماضي، على الحديث في جمل معدودة عن أفق الاحتجاجات بالاتفاق على موعد الأحد القادم لتنظيم "ورشة نضالية ذات طابع فني" وسط ساحة محمد السادس بالحسيمة. وزاد المصدر ذاته: "نعلن الحرص على المضي نحو انتزاع مطالبنا العادلة والمشروعة"، مع التنديد بما وصفه بـ"التواطؤ المكشوف والمفضوح لبعض القوى التي اعتقدنا أنها مصطفة في صف الجماهير والمعدمين، والتي آثرت مناصرة النقيض وأدارت ظهرها لهموم الجماهير وعموم الشعب خدمة للاستبداد والمزيد من التهميش والتفقير والاستغلال"، وفق التعبير الوارد فيه. إلى ذلك نفت أسرة الراحل محسن فكري أن تكون بادرت إلى تحريك مسطرة قضائية ضد عدد من رجال الأمن، بداعي تورطهم في مقتل ابنها، بائع السمك، إذ أورد نجيب شمس، وهو ابن خال الراحل الذي لقبه أبناء المنطقة بشهيد لقمة العيش، أن "الأسرة تنتظر نتائج التحقيق الذي دعا إليه الملك محمد السادس على لسان وزير الداخلية، محمد حصاد، والذي وصل إلى أسبوعه الثالث".

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال