شاما الزاز الشحرورة !

شاما الزاز الشحرورة !
إدريس الوغيش 2016/11/05 على الساعة 13h50

شحرورة تاونات والمنطقة الجبلية برمّتها المُمتدة من تاونات إلى شفشاون وتطوان، فطنجة والعرائش، غنت بصوتها النادر مواويل جبلية موغلة في الجمال والدهشة، وأطربت الناس بمحبة وعشق نادرين، سواء بصوتها الصافي كالماء، أو بمواويل " أعيّوع " الذي تتقنه دون غيرها من فنانات الطقطوقة الجبلية، وكانت دائما تغنّي كما لو أنها تفعل لنفسها سواء في تاونات أو في ربوع الوطن و خارجه. شامة الزّاز فنانة من منطقة بني زروال أحد أكبر قبائل جبالة في تاونات، أصيلة وصادقة وعفوية في كل أحاديثها، كما أنها قنوعة لا تطلب الكثير. حين التقيت بها على هامش المعرض الجهوي للكتاب في تاونات، سألتها عن الأحوال، ولم يكن قصدي الأحوال المادية أو الاجتماعية طبعا، بقدر ما كنت أهدف إلى ما هو جديد في مسيرتها الفنية، فكان الجواب سريعا ومُربكا- مؤلما في نفس الآن: "والو الْحْبيب...!!". كلنا يعرف أن شامة الزاز التي أسعدت الكثيرين في أعراس الصيف، أو من خلال مواويل الجبل، فمن يعفيها بعد اليوم كفنانة أو كإنسانة، والحالة هذه، من وجع السؤال؟

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال