محمد أفقير يوضح للرأي العام .

فوجئت كما تفاجئ الكثير من المتتبعين بالمقال الذي صدر في إحدى المواقع الالكترونية بمدينة طنجة والذي ادعى فيه كاتبه انني سافرت الى دولة تركيا بسبب غضبي على القيادة المحلية لحزب العدالة والتنمية وذلك لعدم تمكيني من مواقع متقدمة في لائحة مرشحي الحزب في الانتخابات البرلمانية. والحقيقة أن سفري إلى دولة تركيا كان سفرا مبرمج له سابقا، ويتعلق بمشاريعي الشخصية وعمل شركتي التجارية والذي لم استطع ان ااعمل على الغائه فجأة. كما أنني أؤكد للرأي العام ولجميع سكان طنجة الاوفياء أنني لا زلت جنديا مجندا ضمن صفوف حزب العدالة والتنمية، وانني ضع نفسي رهن إشارته وأدافع عنه في جميع المواقع والمواقف وأن كل ما أثير بخصوص التنازع عن المواقع والمناصب ضمن لائحة الترشيح هو مجرد اشاعات وافتراءات لا صحة لها وأنه بمجرد عودتي يوم الاربعاء ان شاء الله سأتفرغ لاقوم بالواجب الملقى على عاتقي من الدعوة للتصويت على الحزب وعلى لائحته الانتخابية. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل .
