إسبانيا : مدريد تراقب حدودها مع المغرب باستعمال طائرات “درون”

علم لدى مصادر مطلعة، أن السلطات الإسبانية بصدد إطلاق مشروع أمني كبير يهدف إلىتعزيز قدراتأسطولها الجوي، بحراسة ومراقبة حدودها مع المغرب، بسبب ما أسمته بارتفاعأنشطة الهجرةالسرية وتهريب المخدرات، والجماعات الإرهابية في الجزائر وليبيا.
وكشف تقرير نشره موقع وزارة الدفاع الإسبانية أخيرا، أن جزءا من هذا “المشروع الأمنيالكبير” قائمعلى تعزيز القوات الجوية المسلحة بنظام مراقبة جديد يعتمد على كاميرات رقميةمننوع “درون” للتعرف الفوتوغرافي محمول على طائرتها العسكرية، وأوضح التقريرالإسباني بشكلضمني أن هذا المشروع، الذي قد تبلغ قيمته المالية مليارا و455 مليون أورو،موجه بشكل كبيرلمراقبة الحدود مع المغرب.
وحسب مصادر إعلامية إسبانية، فإن المصالح الجمركية الإسبانية، بتنسيق مع الحرس المدنيالإسبانيتسعى إلى تكثيف مراقبة الحدود الجوية والبحرية مع المغرب، من خلال اعتماد نظاممراقبتي جديدقائم على اعتماد “رادارات وكاميرات التصوير الحراري بالأشعة تحت الحمراء”،بهدفمحاربة “مافيات” تهريب المهاجرين السريين والمخدرات على متن قوارب الموتوالدراجات المائيةالسريعة والمروحيات والطائرات الصغيرة انطلاقا من شمال المملكة، كماكشفت المصادر ذاتها أننظام الرصد والمراقبة الجديد يضم كاميرات حرارية (الأشعة تحتالحمراء)، وكاميرات ليلية ونهارية(HD) قادرة على تكبير وتصغير الصور بجودة عالية، وأن لهاقدرة كبيرة على تخزين المحتويات، ونظاملتحديد المواقع، ونظاما ليزر لقياس المسافاتوأنظمة استشعار.
وهذه الطائرات يمكنها التحليق عموديًا وأفقيًا وحلزونيًا، ومن مميزاتها أيضًا سهولة المناورةوالتقاطالصور بزوايا متنوعة والحصول على صور بانورامية، كما يمكنها التحليق لمدة 30دقيقة أو لعدةساعات بحسب نوع وحجم بطارية الشحن المزودة للطاقة، والكاميرا المحملةعلى متنها ثابتة ولا تتأثربحركة الرياح.
