وقالت مصادر مطلعة إن كل هذا الكلام عن الزفاف الملكي في طنجة هو مجرد كذبة أبريل سابقة لأوانها، بحيث لا يوجد أي مشروع زفاف ملكي سعودي بالمدينة، وكل الكلام الذي يدور على ألسنة الناس هو محض إشاعة، على الرغم من أن بعض وسائل الإعلام التي تعتبر رصينة قامت بنقل الخبر وترويجه.
ووفق مصادر “المساء” فإن محيط الملك سلمان، الذي حط الرحال قبل بضعة أيام في طنجة، هو أول من فوجئ بالخبر الذي انتشر انتشار النار في الهشيم حول الزفاف الملكي السعودي، وهو الخبر الذي وصل حد نقله وتبنيه من طرف مصادر صحفية سعودية وخليجية، كما لقي سريانا كبيرا جدا عبر وسائط التواصل الاجتماعي.
وأضافت ذات المصادر أن الغريب أنه في ظل الحديث عن “زفاف ابن الملك سلمان”، فإن لا أحد يملك تفاصيل أو معلومات حول اسم الأمير أو صورته، ما دام أن ابن الملك سلمان، الذي يروج أنه سيتزوج قريبا، يفترض أن يكون معروفا ومشهورا بين الناس. كما لا توجد أية معلومة حول العروس، هل هي مغربية أم سعودية أم من جنسية أخرى، كما لا يوجد أي تاريخ محدد لهذا الزفاف الشبح.
يذكر أن العاهل السعودي تعوّد على الإقامة في طنجة منذ سنوات طويلة، أي منذ كان أميرا لمنطقة الرياض، ثم وليا لعهد، وحاليا ملكا للبلاد، حيث تعود على القيام بعدة أنشطة دبلوماسية على المستوى العالمي في إقامته .بشاطئ “أشقار”، القريبة من فندق “ميراج” الشهير.

