اتهامات بـ"تعذيب" قاصر تطال أمنيين بطنجة.. وولاية الامن ترد

اتهامات بـ
طنجة 402016/07/02 على الساعة 18h47

ما تزال موجة الاستنكار تعم في أوساط سكان حي "بنديبان"، على إثر تعرض قاصر يقطن هناك إلى اعتداء من طرف عناصر أمن الدائرة السادسة، بعد توقيفه بشكل وصف بأنه "تعسفي"، بحسب عائلة المعني بالأمر، التي تقدمت بشكاية إلى النيابة العامة حول هذا الموضوع.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 27 يونيو الماضي، بحسب ما تلخصه  شكاية تقدم بها والد المعني بالأمر إلى اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، حيث تعرض إلى المعني بالأمر، المسمى "إسلام العوامي" البالغ من العمر 17 سنة، إلى التعنيف والضرب على يد رجال شرطة.

وتورد الشكاية، أن القاصر كان جالسا رفقة أربعة من أصدقائه قرب مسجد "النصر" بمنطقة "دار المويكنة"، في حدود الساعة الحادية عشر والنصف ليلا، قبل أن يتفاجأ بقدوم دورية أمنية ويقوم عناصرها مباشرة باقتياد المعني بالأمر إلى مقر الدائرة المذكورة، حيث كان واضحا أنهم يقصدونه دون غيره.

وعزز المشتكي، وثيقته المودعة لدى اللجنة الحقوقية بشهادة طبية حددت مدة العجز الناجم عن هذا "الاعتداء" في 24 يوم، مع صور تظهر إصابة القاصر بكدمات ورضوض في أنحاء مختلفة من جسمه، علاوة على عوارض نفسية، جراء الأسلوب الذي اعتمده أحد الضباط في ضربه وإهانته، على حد تعبير الشكاية.

ويضيف المشتكي، موردا اتهاما إلى العنصر الأمني "المعتدي" بأنه برر سلوكه هذا بقيام ابنه بعمليات سرقة من داخل مسجد الحي، مستدركا بالنفي القاطع على اعتبار أن ابنه بالأخلاق الطيبة وتفوقه الدراسي بثانوية مولاي يوسف التقنية.

من جانبها، ردت مصادر أمنية على ما تم تداوله بشأن النازلة، بأن مصالحها قد فتحت تحقيقا مفصلا للوقوف على ما جرى، كما أنجزت تقريرا في الموضوع، موردة أن تحرك عناصر أمن الدائرة السادسة، جاء على إثر بلاغات شفهية تفيد بتورط القاصر في سرقات من مسجد الحي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المعني بالأمر عمد إلى اهانة الأمنيين، من خلال التلفظ بنفوذ عائلته مع تكسير هاتف نقال في وجه العناصر الأمنية، مبرزة أن هناك شريط فيديو يوثق ما جرى

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال