" صلاة القياد : الجمعة والأعياد ! "

قالها مامرة أنا علماني .. وأمس الثلاثاء جا يمثل على الوجادة أنه ولي الله وجاب معاه التريكة ديال مجموعة بيوي ودخل المسجد بجلبابه وتدكرت قصة علي بابا والأربعين حراميا ..وزاد هاد زعيم حزب العشبة كملها وجملها ومشا يصلي بجانب العلامة مصطفى بنحمزة اشنو كتعمل السي إلياس واش تخلطوا عليك العلمانيين بالسنيين وبالوهابيين ..ولا السياسية الملعونة شنو كدير فالزعماء أمثالك وأمثال أمثالك ..! ياك جيت تفك وحايلكم في بيت البام ماشي جيت تتصور في مساجد الله أمام أنظار الكاميرات وتسبق الملك ديما ها فالصين ها فوجدة ؟؟ واش لي يتعشى في فيلا بارون الشاربون ولي سف الدم نتاع شباب جرادة الدين يدخلون كهوف "وغيران" الشاربون من أجل أن يغتني هاد توتو ويعشي زعيمه على ظهر سكان جرادة البؤساء. .بئس السياسة وبئس السياسيين إلا كانت هده هي المبادئ والأخلاق نتاع سياسيي آخر زمان ! ..
