الدعاوى اﻹنسانية في ندوة بطنجة

الدعاوى اﻹنسانية في ندوة بطنجة
طنجة 402016/06/06 على الساعة 15h37

نظم كل من سلك الدراسات العليا المتخصصة في القانون الإنساني و فريق البحث حول الإدارة و القضاء و حقوق الإنسان بشراكة مع هيئة المحامين بطنجة الملتقى العلمي السابع للحوار و المناقشة حول موضوع : الدعاوي الإنسانية و بعد تدخل كل من اللأساتذة الجامعيين و عدد من المحامين بهيئة طنجة إضافة إلى مجموعة من المداخلات للطلبة الباحثين . خرج الملتقى بمجموعة من التوصيات نذكر منها ما يلي :   1- جعل حقوق اللإنسان و الدعاوي اللإنسانية موضوع لقواسم مشتركة مع جميع الاهتمامات و التخصصات القانونية و الحقوقية و الإجتماعية و السياسية .... و ليس حكرا على فئة أو تخصص أو جماعة محددة . 2- البعد اللإنساني يجب أن يكون حاضرا في كل التشريعات و القوانين و السلوكيات الفردية و الجماعية مع إسقاط هذه الأفكار على أرض الواقع و عدم حشرها في التجريد و النظري و المثالي . 3- الدعوة إلى تحقيق الإنصاف في كل الدعاوي و عدم الإرتباط بالعدالة فقط في إطار الترافع المدني الذي يدافع عن الإنسان بقواعد إنسانية و ليس من خلال تشكيل الإنسان . 4- تبني قضايا الإنسان من منطلق القانون الإنساني و الإنصاف و ليس من منطلق العدالة و تطبيق القانون و لا حتى من منطلق حقوق الإنسان . 5- دعوة لمراعاة المشاعر الإنسانية و عدم ضرب التوعية المجتمعية و قيمه من خلال دعاوي الحجر على الوالدين و تجاوز القيم العليا المجتمعية و الأخلاق اللإنسانية النبيلة . 6- الإنـتقال من الدعاوي القضائية إلى الدعاوي الإنسانية و هذا الأمر ملقاة على عاتق أسرة العدالة . 7- بناء الإنسان من خلال بناء فكره و ليس بتقويمه بمنطق القانون فقط . 8- على القضاء أن يتريث في تطبيق القانون إلا استثناءا و عليه ان يراعي اعتبارات عدة و منها الجوانب اللإنسانية . 9- ترسيخ المبادئ الكبرى للإنسانية و معالجة أخطاء بعض الفئات الإجتماعية و تغليب الموضوع على الشكل . 10- الإستفادة من الفقه الإسلامي و التراث الفقهي في تأسيس نظام قضائي عادل و حر و إنساني و حقوقي بالإستفادة من أقضية النبي صلى الله عليه و سلم في ترسيخ القيم الإنسانية في الإجتهادات القضائية التي تراعي حقوق الادمي الإنسان . 11- الدعوة إلى خلق عدالة دولية تستبعد الأبعاد السياسية و المصالح الضيقة للدول و فرض منطق القوة في العلاقات الدولية و النظر إلى القضايا الإنسانية بمنظارين و الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا اللإنسانية  التي تكون نتيجتها فقدان مصداقية المؤسسات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان .

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال