الفوز في الاستحقاقات الانتخابية يعني الاستعداد والعمل المتواصل !

الفوز في الاستحقاقات الانتخابية يعني الاستعداد والعمل المتواصل !
طنجة 40/م.بنشريف2016/05/09 على الساعة 07h36

مع اقتراب موعد الاستحقاقات البرلمانية المزمع اجراؤها شهر اكتوبر 2016 ، يلاحظ المتتبعون والمهتمون محليأ وجهويأ. سلوكات غريبة يقدم عليه بعض السياسيين والمسؤولين بالأحزاب المتنافسة في معركة الانتخابات ؛ سلوكات تطرح كثيرأ من الأسئلة المقلقة ، التي تعيد نفسها تقريبأ مع كل تجربة انتخابية جديدة جماعية أو تشريعية ، أسئلة لو منحناها ما تستحق من الاهتمام والدراسة لفهمنا جيدأ لعبة الاستحقاقات والفاعل الأساسي فيها، وبالتالي لتحولت تجربة مشروعها الديمقراطي الى مسار حقيقي يكفل بانجاح كل مشاريع التنمية والتطور ببلادنا. ولعل أولى وأبرز مشاهد الغرابة تلك، والتي لم يعد المواطن المغربي يوليها كثيرا من الاعتبار، توالي وتهافت كثير من المقرات والتمثيليات الحزبية محليأ وجهويأ على الاستعداد والظهور بمظهر المستعد لخوض المعركة الانتخابية بكل المستلزمات والشروط المطلوبة، رغم أن الحقيقة غير ذلك، وشروط كل نجاح انتخابي وحزبي يقتضي مواصلة العمل على مدار السنوات لا التظاهر به لشهور معدودة . ففي طنجة مثلا، وباستثناء تلاثة أو أربعة احزاب يلاحظ المواطنون محليأ وجهويأ تحركاتهم هنا وهناك، على مدار السنة فان بقية الأحزاب التي يفترض فيها المنافسة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة، يكاد وجودها يعني مقرات فارغة وموصدة على مدى الأيام ، ولوحات اشهارية تعلق بجدرانها. لهذا السبب فان خارطة الصوت والتصويت بطنجة أو بالجهة لن تأتي بجديد والتنافس سيكون محصورأ ما بين تلك الأحزاب الثلاثة أو الأربعة .؟

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال