مضامين أبرز الصحف العربية الصادرة اليوم ه

اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم الإثنين، بجملة مواضيع أبرزها العلاقات العربية العربية، والتطورات الجارية في المنطقة ، وتطورات الأزمة السورية، والمسألة الليبية، وملف اللاجئين السوريين في لبنان، والوضع في اليمن. ففي مصر قالت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان (مصر والعلاقات الاستراتيجية العربية) إن مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي تحرص على تطوير "علاقات استراتيجية مع الدول العربية الشقيقة، بل والعمل بقوة على احتواء أى خلافات فى وجهات النظر عند الحد الأدني، مثلما هو الحال مع قطر، وذلك حتى لا يؤثر على العمل العربى المشترك". وبعد أن تحدثت عن القمة المصرية الموريتانية التي عقدت أمس بالقاهرة قالت إن الزيارة تأتي قبل أيام من زيارة مهمة للعاهل السعودى سلمان بن عبدالعزيز مؤكدة أن القاهرة حريصة على قيام "شراكة استراتيجية" حقيقية ما بين مصر والدول العربية كافة. أما صحيفة (الأخبار) فكتبت عما أسمته تصاعد المواجهات بين البرلمان والحكومة وقالت إن مواجهة ساخنة شهدتها جلسة أمس بين الحكومة والبرلمان بسبب إزالة أراضي ومباني لمواطنين في منطقة الحزام الأخضر للقاهرة . من جهتها تحدثت صحيفة (الوفد) الناطقة باسم حزب الوفد (ليبرالي) في مقال لها عما أسمته فضيحة سرقة الأعضاء البشرية في مستشفى القصر العيني أكبر المستشفيات الحكومية في مصر . وقالت إن هذه "الجريمة يقوم بها تشكيل عصابي من أطباء ومجرمين داخل أكبر مستشفى حكومي" مشيرة إلى أن أسرة سيدة توفيت داخل المستشفى كشفت عن سرقة أعضاء المتوفاة وتبين إجراء عملية نزع قرنية وأن الجثة تسلمتها الأسرة دون العينين. وفي البحرين قالت صحيفة (أخبار الخليج) إن الأزمة السورية تشهد منذ أسابيع تطورات نوعية على الصعيدين السياسي والعسكري قد تقود إلى إخراج البلد من حالة التدمير الممنهج الذي دخله قبل أكثر من خمس سنوات، موضحة أن هذه التطورات الإيجابية تمثلت في دخول مناطق النزاع في حالة هدوء نسبي، ولكنه جيد مقارنة بحدة الصراع الدموي الذي تشهده البلاد والذي أدى إلى إحداث واحدة من أكبر موجات اللجوء البشري، وتسبب في تدمير البنى التحتية للشعب السوري ناهيك عن مئات الآلاف من الضحايا ومثلهم من الجرحى من المدنيين والعسكريين. واعتبرت الصحيفة أن التطورات السياسية والعسكرية الأخيرة من شأنها أن تدفع بالكثير من الأطراف إلى إعادة ترتيب أوراقها للسيناريوهات القادمة، والتي يبدو أن القوى الكبرى المؤثرة بقوة في مسار هذه الأزمة عاقدة العزم على رسمها بما يحفظ مصالحها الإستراتيجية في المنطقة، من جهة، ومن جهة أخرى العمل على احتواء الخطر المتصاعد المتمثل في تضخم وتمدد الجماعات الإرهابية واشتداد قوتها للدرجة التي استدعت تشكيل تحالفات إقليمية ودولية لمواجهتها، متسائلة عما إذا كان السيناريو الذي تعده هذه القوى ينسجم مع رغبات وتمنيات الأطراف الأخرى، السورية منها والإقليمية.
