طنجة : مواجهة دموية على مرمى حجر من ولاية الأمن ؟!

طنجة : مواجهة دموية على مرمى حجر من ولاية الأمن ؟!
طنجة 40 متابعة2016/03/27 على الساعة 10h51

لم تعد المصالح الأمنية التابعة لولاية الأمن بطنجة تلتفت للأسف حتى الى ما يقع من مواجهات عنيفة بل شرسة ، وفي الأماكن العمومية المجاورة لمقرها، ونعني بذلك ، وبدون همز أو لمز الهجوم الذي تم صبيحة يوم أمس السبت على الساعة الخامسة صباحا ؛ بمطعم "ريكس" ، قبالة محطة المحروقات ، بشارع محمد الخامس ، على شابين برفقة سيدتين . الهجوم الذي نفذته عناصر مجهولة ، مكونة من أكثر من خمسة شبان ، حضروا إلى عين المكان حسب مصادرنا ، في إطار تصفية حسابات مع الممثل القانوني لشركة خيرونا الإسبانية وشخصين يحتلان عقارات بالمركب الراضي الكائن بشارع محمد السادس بدون حق .وحسب مصادرنا دائما ، ومن عين المكان ، فإن الجماعة المهاجمة ، كانت تترصد الضحيتين ، مما جعلها تدلف إلى المطعم وتشرع في استفزازهما بالتحرش بالسيدتين اللتين كانتا رفقتهما . فتطورت الأمور الى تبادل الضرب ، لكن الجماعة المعتدية كانت مصرة على استعمال العنف ، وتسخير جميع الوسائل بما في ذلك الحجارة الموجودة بالشارع ، حيث رشقت وبشكل عشوائي المتاجر التي تضررت واجهاتها ، بالإضافة إلى رواد المطعم بمن فيهم بالطبع الشقيقين الضحيتين اللذين أصيبا إصابات بليغة ولا سيما أحدهما الذي تعرض لكسر مزدوج على مستوى الأصابع ، وتسلما بالمناسبة من المصالح الطبية العمومية شهادتين طبيتين تثبتان مدة العجز التي تحددت ما بين 30 و35 يوما ! كل هذا العنف الدموي يتم على مقربة من مقر ولا ية الأمن بمدينة البوغاز ولا من يحرك ساكنا ؟ رغم صراخ المواطنين وتجمهرهم قرب موقع الحادث المؤلم الذي كادت أن تزهق فيه الأرواح لولا الألطاف الإلاهية ! وعليه ، يتساءل الرأي العام : هل باستعمال العنف وبكل أنواعه في الأماكن العمومية ، يمكن فرض الأمر الواقع على الطرف الآخر الذي ينازعنا وننازعه ، بعيدا عن القانون والمؤسسات المعنية ؟؟!!

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال