تطوان : رئيس الجماعة الحضرية يكسر مفهوم تقريب الإدارة من المواطنين !

تقريب الإدارة من المواطنين مطلب وحاجة ، يشكلان الرهان الذي لطالما ركزت عليهما الحكومات المتعاقبة ضمن أولوياتها ، بهدف تسهيل الشان الإداري لبلوغ مقاصده النبيلة ، ثمة أسباب اقتصادية واجتماعية حتمت على تفعيلهما . وقد جاءت التوجيهات الرسمية العليا في هذا الإتجاه ، وكانت إشاراتها واضحة في دعوتها لضرورة التعجيل بهذا الموضوع ، وهي إرادة نابعة عن قناععة لا تراجع فيها . غير أن رئيس الجماعة الحضرية محمد ادعمار يسبح اليوم ضد التيار من خلال إقدامه على تحويل المكتب الصحي البلدي الكائن مقره بشارع عبد الخالق الطريس وبالضبط أمام وكالة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي إلى تجزئة البلدية خارج المدينة ، أمام المجزرة العمومية على جنب طريق طنجة ، ليبعده عن الحي الإداري وعن مصلحة التنشيط الإقتصادي بالجماعة الحضرية على مسافة تتعدى 5 كيلومترات ، من شرق المدينة إلى أقصى غربها ، لذا فإن المواطن عندما تقوده الضرورة إلى مصلحة التنشيط الإقتصادي بالجماعة الحضرية قصد إيداع طلب رخصة تجارية عادية ، من ضمن الإجراءات المتخذة في هذا الشأن ضرورة تدخل المكتب الصحي البلدي لإجراء معاينة طبية موضوع الرخصة ، فيجد المواطن نفسه أمام صهوبات جمة تستدعي منه الوضعية التنقل بين المصلحة المعنية والمكتب الصحي المذكور اتتبع مسار ملفه .كما توصلت الجريدة بالعديد من الإستنكارت الشفوية لدى شريحة عريضة من المواطنين اتجاه هذا التحول الذي لحق المكتب الصحي البلدي واعتبروه أمر مقصود لخلق عراقيل وصعوبات يؤدي ثمنها المواطن المغلوب على أمره . كما توصلت الجريدة بمعلومات دقيقة تؤكد على أن المكتب الصحي الجديد سيتم فتح أبوابه في غضون الشهر المقبل، من ثم ستبتدئ رحلة عذاب المواطنين الذين سيفاجؤون بهذ التغيير لمقر المكتب الصحي البلدي . وحسب مصادر عليمة تؤكد على أنه ستسجل وصمة عار على جبين رئيس الجماعة الحضرية لتطوان محمد ادعمار إثر هذا التغير لموقع المكتب الصحي البلدي وإبعاده عن مصالح المواطنين
