المغرب يختار لغة التصعيد في مواجهة بان كيمون ؟!

المغرب  يختار لغة التصعيد في مواجهة بان كيمون  ؟!
طنجة 40/و.م.ع2016/03/25 على الساعة 18h08

حاول مجلس الأمن الدولي أن يمسك العصا من الوسط في الخلاف الدائر بين المغرب و"بان كي مون"، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، حيث عبر عن قلقه من قرار المغرب خفض بعثة "المينورسو" للصحراء، وفي نفس الوقت لم يصدر أمرا صريحا للمغرب ليعدل عن قراراته. وقال مندوب أنغولا بمنظمة الأمم المتحدة إسماعيل جاسبر مارتينز، الذي يرأس مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر، في تصريحات للصحافة، إن أعضاء المجلس "عبروا عن قلقهم العميق بشأن تطورات ملف الصحراء، بعد أن قرر المغرب خفض بعثة المنظمة الدولية للصحراء. وفيما لم يصدر مجلس الأمن الدولي أمرا مباشرا للمغرب ليتراجع عن قراراته، كما لم يتطرق إلى استخدام بان كي مون لمصطلح "احتلال"، قال مارتينز إن أعضاء مجلس الأمن على علم بمخاوف الأمم المتحدة بشأن الأثر السلبي المحتمل لسحب أفراد من بعثة "المينورسو." . واستدرك رئيس مجلس الأمن الدولي، ضمن تصريحاته اليوم لصحافيين، بأن أعضاء المجلس "أكدوا أهمية التعامل بأسلوب بناء وشامل ومتعاون مع الملابسات التي قادت إلى الوضع الحالي، حتى تستأنف بعثة "المينورسو" العمل بكامل طاقتها من أجل تنفيذ مهامها". وكان وزير الشؤون الخارجية صلاح الدين مزوار، قد أكد يوم أمس، في ندوة صحافية، على أن قرار المملكة بسحب موظفين من الشق المدني من "المينورسو"، قرار سيادي ولا رجعة فيه"، مبرزا أن الاتصالات العسكرية مع "المينورسو" لم تتوقف، وأن المغرب ملتزم بضمان استمرار وقف إطلاق النار.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال