الماء الشروب بتطوان غير صالح للاستهلاك بشهادة الأطباء ؟

اهتز الشارع التطواني في هذه الايام الأخيرة من شهر مارس 2016 ، إثر حدوث تسربات المياه العادمة واختلاطها بالماء الشروب ، مما جعله يفقد طبيعته المألوفة ، فتغير لونه إلى اللون البني، وتنبعث منه روائح غير عادية وغريبة، أثرت بشكل سلبي على طبيعة مذاقه . لهذا أصبح موضوع الحديث تتداوله الألسنة في المقاهي، في التجمعات، وحتى داخل البيوت بين أفراد الأسرة الواحدة .لذا فإن معظم السكان يتخذون الإحتياطات اللازمة من شرب ماء أمانديس، واعتمادهم بالمقابل على اقتناء قنينات الماء الطبيعي الذي يباع في المتاجر، تفاديا للأخطار التي تتربص بحياتهم ، وكذالك حتى في بعض المقاهي يلاحظ بالملموس دخولها في سياق أخذ الحيطة والحذر ، حيث تعتمد على عدم تزويد الطاولات بالماء الشروب مع أن زبنائها عن وعي تام بالموضوع ، أما على مستوى الأسر فقد تسبب هذا المشكل في خلق نزاع بين الأزواج وأرباب الأسر الملزمين بالنفقة ، حيث لجأت بعض النسوة إلى فرض على أزوجهن اقتناء قنينات الماء الطبيعي من المتاجر للشرب ، لكن وضعيتهم المادية غير مؤهلة لذالك، بذريعة أنهم يؤدون تسعيرة فواتير الماء جد مرتفعة لفائدة شركة أمانديس ، ،بالأحرى أن تنضاف عليهم فواتير أخرى لم تكن في الحسبان ، مما يؤثر بشكل سلبي على العلاقة الأسرية .وحسب مصادر طبية عليمة تفيذ أنه من الجدير اجتناب شرب ماء أمانديس إلى حين تخلصة من الرائحة التي تنبعث منه، وتصفيته من اللون الذي غير طبيعته المألوفة ، ولأن هذه المؤشرات توحي على أنه تم اختلاطه بروافد غير صحية ، لاسيما أن الأمر يتعلق بصحة المواطنين .أما على مستوى الشارع هناك تضارب في الآراء والموقف ، مما أثرسلبا على الجانبين الصحي والنفسي للمواطنين والفتنة أشد من القتل .
