ماريو بارغاس : الشعبوية في تراجع بأمريكا اللاتينية !؟

ماريو بارغاس : الشعبوية في تراجع بأمريكا اللاتينية !؟
طنجة 40/و.م.ع2016/03/14 على الساعة 11h28

اعتبر الكاتب البيروفي، ماريو بارغاس يوسا، الحائز على جائزة نوبل للآداب أن الشعبوية باتت في تراجع على مستوى منطقة أمريكا اللاتينية، مبرزا أن هناك ما يدعو للتفاؤل بشأن المستقبل. وقال الكاتب العالمي، في حديث ليومية لاناثيون الأرجنتينية، بمناسبة صدور روايته الجديدة "خمس زوايا" "ثينكو إسكيناس" إن هناك مظاهر للتغيير تتجلى في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية؛ كفنزويلا وبوليفيا والإكوادور. وأبرز الأديب الشهير، المقيم في اسبانيا، أن الديموقراطية بدأت في الظهور من جديد بالأرجنتين وهذا، برأيه، مهم للغاية لأنه سينعكس على باقي بلدان المنطقة. وأضاف أن وصول الرئيس ماوريثيو ماكري إلى الحكم في الأرجنتين مكن البلاد من الانفتاح على العالم من جديد خاصة مع إطلاق إصلاحات في مختلف المجالات وتوفير الظروف لجلب الاستثمارات الخارجية مما يؤشر على أفاق واعدة في المستقبل. ومن ناحية أخرى، انتقد بارغاس يوسا الظروف السيئة التي تعيشها الصحافة في الوقت الراهن على الرغم من أن المعلومة لم تعد تعترف بالحدود إلا أن ذلك، في نظره، خلق نوعا من الخلط على اعتبار أنه لا يوجد تقييم لصحة المعلومات المتداولة. وأشار الحائز على نوبل إلى أنه لا يدرك إن كانت الصحافة الورقية ستواصل الاستمرار في الوجود، على خلاف الكتاب الذي يرى أنه سيظل صامدا لأن "الناس تفضل أن تضم الكتاب بين يديها لقراءته وليس من خلال اللوحات الإلكترونية". وعن قرب احتفاله بعيد ميلاده الثمانين قال بارغاس يوسا إن " السنوات لم تقتل فيه حب المعرفة وروح المغامرة ..لقد كنت دائما حزينا على أولئك الأشخاص الذين يقتلون أنفسهم وهم على قيد الحياة ويجلسون لانتظار الموت". وخلص صاحب رواية "المدينة والكلاب" إلى القول: "لا أدرك الحياة دون الكتابة وأقاوم حتى لا أتحول إلى تمثال".

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال