الزعيم السوداني حسن الترابي في ذمة الله .

ببالغ الأسى والحزن تلقى العرب والمسلمون خبر وفاة الدكتور حسن الترابي ، الذي يعد من الشخصيات البارزة والعملاقة التي أثرت العمل الإسلامي السياسي والفكري في القرن العشرين. لقد سعى الترابي في كل اجتهاداته ومواقفه ومؤلفاته لمجاراة العصر وتجاوز الأفكار التقليدية، وقد جلب له هذا التوجه كثير من الانتقادات والهجوم لدرجة تجرا البعض على إخراجه من دائرة الإسلام. اتسمت آراء الترابي بالشجاعة والتجديد والايجابية، ويحسب له أنه كان من الأشخاص الذين مارسوا النقد الذاتي دون تصنع أو تكلف. ومثل كل المهتمين بالشأن العام، تقول توكل اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام :" لم أكن باستمرار مؤيدة أو معارضة لكل ما كان يقوله الترابي، لكني كنت أكبر فيه حيويته الفكرية وتلقائيته اللتين جعلتا منه شخصا حاضرا في كل المناسبات المعرفية الجادة". رحم الله الترابي والهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون . عن صفحة توكل .
