الحسيمة : جماعة اسناة بدون رئيس !؟

لا حديث للساكنة بجماعة اسنادة التابعة لإقليم الحسيمة سوى سيادة الرئيس المحسةب على حزب الوردة ، علما بان مستشاري الجماعة المنتمين لأحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة وغيرهما ، ارتأوا إسناد الرئاسة للسيد منى ،عن حزب الاتحاد الاشتراكي ؛ باعتباره كفاءة ورجل تعليم ، ناشدين التغيير نحو الأفضل ، خاصة في جماعة قروية تعرف الهشاشة على جميع الأصعدة ، لكن الثقة التي وضعها فيه زملاؤه الأعضاء لم تعرف طريقها إلى التنفيذ ، أثناء الممارسة ؛ بحيث ضرب عرض الحائط كل التزاماته بصفته رئيسا لجماعة اسنادة القروية ، واختار مدينة تطوان ، حيث مقر عمله وسكناه مقاما له ، ولم يعد يلتفت لمقر الجماعة بالحسيمة إلا عند الدورات أو عند ضغط وإكراه وراءه بالطبع سلطات العمالة ! السيد الرئيس بملازمته لتطوان ، يكون قد أخل بواجبيه الإداري والدستوري تجاه السكان الذين يترددون على الجماعة لأغراض إدارية ، لكن خيبتهم تكون كبيرة عندما لا يجدون الرئيس ليوقع وثائقهم ، وما أكثرها طالما أنه لم يمنح أي تفويض بذلك لأحد نوابه ، وهذا أضعف الإيمان !؟ لهذه الأسباب وغيرها ، ستأتي المناسبة لذكرها ، تعبر ساكنة جماعة اسنادة بإقليم الحسيمة ، ومعها العديد من المستشارين المنتمين لأحزاب أخرى عن استيائهم من الرئيس الذي يتسبب في تعطيل مصالح المواطنين بالجماعة المذكورة ؛ مما يعني أن اسنادة بدون رئيس ؟!
تعليقات
- كمال مونا 2016/02/23 على الساعة 14h36
أخي الكريم تتكلم عن رئيس جماعة محترم ناضل ولازال يناضل من أجل التغير هل نسينا نصف قرن منالتهميش الذي تعرضة له القبيلة بأكملها في عهد الزاوية الوزانية جاء سيد جمال وكله طموح من أجل تغير الوضع المر الذي كنا نعيشه نحن نعرف أنه يقيم في تطوان ومن الأول عرفنا ذالك ضروف العمل ترغمه على الترحال من هنا إلى هناك ولكن رغم ذالك له غيرة على المنطقة ومن هذا المنبر أناشد السيد جمال بمواصلة النضال فنحن معه فنحن سنده في الشدة والرخاء وشكرا لكم


- يطفتي 2016/02/23 على الساعة 15h11
قرأت المقال وبتمعن كبير ، لكوني واحد من السكان القاطنين بتراب الجماعة ، ويهمني تسيير الشأن المحلبي في المجالات اليومية من خدمات الادارة ، والتجهيزات التحتية وغيرها ، ولما نهيت من قراءة الموضوع ، تبين لي بعض النواقص وعدم انسجام المقال مع الواقع ، خاصة ما يتعلق بعدم تفويض الرئيس للنواب ، هذا كذب وبهتان ، ما اعرفه يقينا تم التفويض لثلاثة نواب والكاتب العام والموظفين . ما يتعلق باستياء الاعضاء كما جاء في المقال وان الجماعة بدون رئيس ...فإني اتساءل متى كان لجماعة اسنادة رئيسا متواجدا بشكل يومي وينصت لهموم المواطنين ? اقول ان تقييم التجربة بصفة عامة تكون بعد مرور سنة على الاقل . ومهما يكن فان بوادر الاشتغال بادية ، والعمل لا يقاس بالحضور الجسدي في المكتب ، بل بالترافع والوقوف على حل المشاكل المستعصية ( المسالك القروية ، الكهرباء ، الماء الشروب...واظن انه هناك مبادرات في هذا الجانب ولا ينكرها الا جاحد . اما التفويض في مهمة التسيير المالي كما اشار احد الردور فن القانون يمنع ذلك الا للكاتب العام . وشكرا للساهرين على جريدة " طنجة 40 ".


- جمال الدين مونا2016/02/24 على الساعة 02h39
ترددت كثيرا عن التعليق إلا أني وجدت نفسي مضطر أن أعلق على مثل هذه الأكاذيب لوضع قراء موقعكم المحترم في الصورة. بعد قراءتي "للمقال عرفت من اتصل عبر الهاتف بموقعكم المحترم لأن صاحبه لا يعرف حتى تركيب جملة مفيدة. على أين فصاحبنا هو المتضرر من هذه التجربة(تسيير المجلس الجماعي لاسنادة). ولتصحيح مغالطات المقال لا بد من توضيح ما يلي: - ان الإخوة أعضاء فريق الأصالة و المعاصرة لم يختروني كرئيس باستثناء الأخ حسن. - لقد منحت التفويضات للأخوة أعضاء المكتب باستثناء النائب الأول الذي ظل يصر على منحه جميع التفويضات وهذا طبعا مخالفا للقانون التنظيمي 113-14 . و منحت له الوقت الكافي لاختيار التفويض الذي يريده وفق القانون السالف الذكر بحضور الاخوة في المكتب المسير إلا أنا صاحبنا أصر على التفويض الكلي، أكثر من ذلك طلب مني مرارا و تكرارا أن اقوم بصرف له ما تبقى في اعتماد تعويضات تنقل اعضاء المجلس لصالح دون الادلاء بما يبرر ذلك (تنقله) و رفضت ذلك طبعا . و حين رفضت هذا الابتزاز بدء يهدد بعض موظفي الإدارة و خاصة وكيل المصاريف( المحاسب) و المكلف بالموظفين . و أيضا بعد رجوع إلى وثائق التعويضات وجدت صاحبنا أن تعويض تم صرفه لصالحه كان بتاريخ 12/8/2015 إذن عن أي تنقل يتحدث هذا و الانتخابات كانت يوم 4/9/2015. - لم اختار مدينة تطوان لأنني يعرفني الجميع أنني اقطن هذه الاخيرة قبل ترشيحي في الانتخابات. - أما غيابي عن الجماعة فالسيد كاتب المقال عليه أن يرجع إلى قراءة القانون التنظيمي حتى يعرف ما معنى الغياب فالقانون واضح في هذا الباب هذا من جهة و من جهة أخرى لدي كثير من شواهد الحضور في الجماعة يمنحها لي السيد القائد كلما حضرت إلى هذه الاخير لكي ابرر غيابي في المؤسسة التي اشتغل فيها.وهذا على الأقل ثلاثة ايام في كل أسبوعين. في الأخير أقول لصاحب المقال (السيد النائب الأول للمجلس) لن أقبل الابتزاز و لو كلفني الاستقالة او الإقالة و لن ارضخ للفساد. و الكل يعرف من هو الرئيس و من هو نائبه الأول. هذا بمجرد تعليق ولي حق الرد لتوضيح الأشياء بالتفصيل حتى أضع قراء موقعكم المحترم في الصورة الحقيقية لتسيير مجلس جماعة اسنادة. و شكرا. -


- يوسف2016/03/01 على الساعة 13h15
معاناة ساكنة سنادة ليس هناك من سيعالجها إلا شخص يخاف من عقاب الله ليس لها طريق في المستوى ويهددها واد كبير لم يحاول أي أحد ان يعالج هذا الأمر فلذالك سواء كان هناك رئيس أو لم يكن لنيسمع أحد معانات هذه الساكنة


- يوسف2016/03/01 على الساعة 13h16
معاناة ساكنة سنادة ليس هناك من سيعالجها إلا شخص يخاف من عقاب الله ليس لها طريق في المستوى ويهددها واد كبير لم يحاول أي أحد ان يعالج هذا الأمر فلذالك سواء كان هناك رئيس أو لم يكن لنيسمع أحد معانات هذه الساكنة


