طنجة: الأسواق في واجهة الشأن المحلي بين قطبي المعارضة والأغلبية!؟

طنجة: الأسواق في واجهة الشأن المحلي بين قطبي المعارضة والأغلبية!؟
المصطفى بنشريف2016/02/12 على الساعة 11h45

تزامن انعقاد ندوة حول أية استراتيجية للمجلس الجماعي أغلبية ومعارضة في تدبير أسواق القرب بمدينة طنجة يوم الأربعاء 10 فبراير الجاري، بالقصر البلدي، مع حريق سوق كسبراطا الحريق الذي أتى على محلات بيع الملابس القديمة والمتلاشيات. تم هذا اللقاء بحضور عمدة طنجة السابق فؤاد العماري ، والرفاعي حقوقي وفاعل جمعوي ومحامي بهئية طنجة، وعبد الرحمان الصديقي نائب عميد كلية الحقوق بطنجة، وعمر مورو رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وفاطمة بنت لحسن نائبة العمدة والمكلفة بالاسواق.وخلال الندوة التي كانت من تنشيط السيد غيلان ، اجمع الكل على تفعيل الدستور الجديد ( والفصل 1 منه) التشاركية والحوار مع الفاعلين ، وتنظيم الأسواق، ويبقى العائق الأساسي أمام أسواق القرب بطنجة هو غياب الهيكلة والبنية التحتية والفوقية والحرفيين, مما يجعل الأسواق طرفا في الفوضى والتسيب والخروج عن القانون في غياب خطة لتسييرها وتدبيرها, مما يجعل المواطن يفضل الذهاب الى الأسواق الممتازة. وهذا لا يتماشى مع منطق طنجة الكبرى !؟

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال