الصحراء الغربية : عريضة تطالب بالاستفتاء

الصحراء الغربية : عريضة تطالب بالاستفتاء
طنجة 40/وكالات2016/01/20 على الساعة 16h36

تم إطلاق عريضة على الصعيد الأوروبي و حتى العالمي ، حسب موقع المصير الصحراوي ، تطالب مجلس الأمن الدولي بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي “قبل نهاية 2017” وذلك بمبادرة من اللجنة السويسرية لدعم الشعب الصحراوي ، على حد تعبير نفس الموقع . و في نداء يحمل عنوان “الصحراء الغربية- الاستفتاء الآن” طلب الموقعون على العريضة من مجلس الأمن “تنظيم قبل نهاية سنة 2017 استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي وفقا لمخطط السلام لسنة 1991″، مشيرين إلى ضرورة تمكين “الشعب الصحراوي من التمتع كلية بحقه في تقرير المصير مثلما ينص على ذلك ميثاق الأمم المتحدة”. و أوضحوا انه سيتم تسليم العريضة مع التوقيعات المحصل عليها إلى مجلس الأمن الأممي خلال شهر سبتمبر 2016 قبل انعقاد دورة لجنة تصفية الاستعمار بمقر الأمم المتحدة بجنيف و نيويورك. وذكر الموقعون في رسالتهم انه “تم إدراج الصحراء الغربية منذ سنة 1963ضمن القائمة الأممية للأقاليم غير المستقلة التي يحق لشعوبها تقرير مصيرهم” ! وفي اللائحتين 2072 (1965) و 2229 (1966) طلبت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة من اسبانيا توفير الظروف الضرورية لتنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي. وعليه لاحظت المحكمة الدولية للاهاي في رأيها القانوني الصادر يوم 16 اكتوبر 1975 أن هناك سكانا أصليين في الصحراء الغربية و انه لا وجود لأي علاقة قانونية لسيادة المغرب على إقليم الصحراء الغربية ! وأضافوا أن “الجيش المغربي احتل الصحراء الغربية في شتاء 1975/76 و منذ ذلك التاريخ لا يزال يحتل الإقليم بصفة غير شرعية في حين أن اسبانيا صرحت أنها لا تريد تحمل مسؤولياتها كقوة مديرة كانت تعترف بها منظمة الأمم المتحدة متجاهلة بذلك واجبها في تصفية الاستعمار من الإقليم. و بعد انسحاب موريتانيا سنة 1979 احتل المغرب الإقليم بكامله و أصبح القوة المحتلة الوحيدة فيها ، دائما ، حسب ذات المصدر ، الموالي جملة وتفصيلا لأطروحة الانفصال ، والتشبث بمبدأ تقرير المصير ، وهو المبدأ الذي يلقى دعما قويا من النظام العسكري بالجزائر . وفي سنة 1979 اعترفت الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة (اللائحة 37/34) بجبهة البوليزاريو كممثل شرعي للشعب الصحراوي و طلبت من المغرب ان ينهي فورا احتلاله للأراضي الصحراوية.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال