ولاية طنجة تعاقب قائدة !؟

أقدمت سلطات ولاية طنجة على معاقبة رئيسة الملحقة الإدارية بالحي الجديد ، على خلفية سماح المسؤولة - حسب ما تناقلته مصادر مختلفة - لجماعة العدل والإحسان بتنظيم نشاط ديني بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف بمنطقة تابعة لنفوذها الترابي.وحسب نفس المصادر ، دائما فإن القائدة التي أمضت أكثر من سنة على رأس الملحقة الإدارية المذكورة ، تعرضت لضغوطات نفسية كبيرة من قبل رؤسائها بولاية طنجة ، مما تسبب لها في انهيار شديد ، الأمر الذي حملها على طلب رخصة طبية ، تتمكن بموجبها من أخذ قسط من الراحة . هذا ، وتضيف مصادرنا بأن القائدة المعنية بالأمر كانت على علاقة سيئة برئيس الدائرة ، مما يرجح أن هذا الأخير تآمر ضدها ، فنصب لها فخ جماعة العدل والإحسان ، بمناسبة خروج مريديها ليلة ذكرى عيد المولد . من جهتنا نتساءل : كيف يعقل أن تقدم سلطات ولاية طنجة ممثلة في الوالي محمد اليعقوبي على معاقبة القواد ورجال السلطة بمجرد ما يتعلق الأمر بنشاط وراءه جماعة العدل والإحسان ؛ الفزاعة التي أضحت تخيف الدولة المغربية ، بما في ذلك بالطبع ولاتها وعمالها. فهل رئيسات ورؤساء الملحقات الإدارية ، هم الحائط القصير الذي يسهل على اليعقوبي القفز من فوقه ؟
