طنجة: لقاء تواصلي حول الأمن المدرسي يتحول الى حسابات ما بين المدراء ونائب التعليم بطنجة؟؟

على هامش اللقاء التواصلي ما بين ولاية أمن طنجة ونيابة طنجة أصيلة , حول الأمن المدرسي, أخذ النقاش ما بين المشاركين مسارا آخر ، يتعلق بالوضعية الإدارية داخل المؤسسات التعليمية بما في ذلك قلة الموارد البشرية, مرورا بالحراسة، وانتهاء بانتشار المخدرات ما بين التلاميذ الى جانب مساوئ أخرى, تتعلق بالنظافة وانتشار الأزبال أمام أبواب المدارس, وقلة الآنارة, وظاهرة معاكسة الفتيات أمام أسوار المدارس ، ناهيك عن النشل وسرقة الهواتف النقالة من التلميذات و التلاميذ ، خصوصا الباهضة الثمن. كما تجب الإشارة الى أن العنف اللفظي أصبح عملة متداولة ما بين التلاميذ والتلميذات ، وهذا راجع الى التلاميذ المنقطعين عن الدراسة، الذين يرابطون عند أبواب المدارس من أجل معاكسة التلميذات والأستاذات ، واذا كان الشيئ بالشيئ يذكر فإن رجل التعليم يتحمل جزءا من المسؤولية مناصفة مع مدير المؤسسة التعليمية ابتداء بالزاميات الدروس الخصوصية ، وانتهاء بالانحراف الخلقي ، أما المدراء ، ففي حالة غياب الأستاذ أو الأستاذة، يفضل إخراج التلاميذ بدل توزيعهم على الأقسام. وفي حالة حصول تنبيه من طرف النيابة ، يكون الجواب " هاكم سوارت ديالكم" ، وكمثال على ذلك تقدم مدير إعدادية بسؤال شفوي حول الحارس الخاص الذي لم يتوصل بأجرته ، ومديرة, تساءلت عن غياب الإنارة وانتشار النفايات أمام أبواب المؤسسة,،ومدير ثالث تحدث عن غياب بطائق مدرسية ، وطلب بتوزيعها على التلاميذ بدلا من البذلة المدرسية ،وريس . كان اللقاء التواصلي مخصصا لإعطاء حصيلة السنة الفارطة، بدل تقديم شكاوى ضدالإدارة التربوية ، رغم أن كل مدير مسؤول عن مؤسسته والأجدر كان طرح أسئلة مناسبة وفي صميم موضوع اللقاء ، رغم أن النائب قال بأن الحصيلة كانت متواضعة لا ترقى الى الطموح الذي كانت النيابة تطمح اليه .
