نيابة طنجة_أصيلة بين قلة الأطر وكثرة التلاميذ

تميز الدخول بعد العطلة المدرسية الأخيرة بالرجوع الى التوقيت المستمر في المؤسسات الابتدائية بنيابة طنجة أصيلة, بعد الاحتجاجات التي كانت مفبركة ضد التوقيت المستقطع، وكان التلاميذ الصغار هم السلاح الذي تم استخدامه، عبر وقفات احتجاجية ، والآن بعد خلق لجنة للتحقيق في بعد أو قرب مسكن التلميذ عن المدرسة ، وبعد التحقيق والبحث، تبين أن بعض المؤسسات التعليمية استفادت من التوقيت المستمر، في حين أن باقي المؤسسات تعمل بالتوقيت المستقطع، وهذا ما لم يوافق رجال التعليم الذين كانوا يقدمون حصصا إضافية بالمقابل وهذا التوقيت يرجع سببه الحقيقي إلى قلة الأطر التعليمية المستفدة من امتيازات وظيفية بحكم أن أزواجهم مسؤولون في الإدارة العمومية أو مستشارون جماعيون أو برلمانيون هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن الحكومة لا تكون أساتدة ليعوضوا الخصاص الحاصل في الموارد البشرية والسؤال المطروح: هل الوزارة تفكر في خوصصة التعليم ؟ أم أن الأمر يتعلق بتشغيل رجال التعليم بعقود مؤقتة ؟ من أجل تفادي الاضرابات والتعويضات الاجتماعية، ورغم كل هذا فإن نيابة طنجة أصيلة استطاعت أن تعيد المؤسسات التعليمية ومعها الأساتذة والأطر إلى سابق نشاطها بأقل تكلفة . إذا استطاعت نيابة التعليم التغلب على المشاكل الطارئة خلال الموسم الدراسي الحالي ، فإن الموسم المقبل سيكون فيه مشكل بلوغ عدد من رجال التعليم سن التقاعد خصوصا المزدادون سنة 1956.ومن المعلوم أن طنجة من المدن الأكثر نموا من الناحية السكانية، كما أن الهجرة الداخلية وجهتها المفضلة مدينة البوغاز . إذن سيكون هناك مشكل عويص بالنسبة للتعليم في مدينة طنجة فهل من منقذ ؟؟
