الجزائر تميل إلى المفاوضات مع المغرب لحرمان القبائل من حقهم في الاستقلال !

الجزائر تميل إلى المفاوضات مع المغرب لحرمان القبائل من حقهم في الاستقلال !
طنجة 40-متابعة2015/11/09 على الساعة 17h14

"منذ 1973 والجزائر تستحضر جورا كبيرا ضد المغرب بإنشائها الشامل للبوليساريو، التنظيم شبه العسكري المستهدف لاستقرار المملكة الجارة، والرامي إلى تعريب المناطق الجنوبية من المغرب"، تقول صحيفة "تامورت"، التي تحمل شعار "الرابط مع منطقة القبائل"، ضمن اشتغالها الصحافي الرقمي. واعتبر المصدر ذاته أنه "لزم انتظار حلول العام 2015 لرصد تراجعات ضمن المساعي الجزائرية ببعث "إطفائي دبلوماسي" نحو الرباط، وهو الأخضر الإبراهيمي، من أجل اقتراح تهدئة بين الطرفين، في غياب لرصد هذه الخطوة المؤثرَة من لدن متابعي تطور العلاقات بين البلدين". "تامورت"، في مادّة تحليلية نشرتها، أضافت أن "المبادرة الجزائريّة تبقى محتشمة وغير كافية، بالنظر إلى عدم تموقع الإبراهيمي في أي موقع رسمي لممارسة السلطة، لكنّه لا يستطيع الانتقال نحو المغرب بمشيئته". "الإبراهيمي يمتثل، بشكل كامل، لإرادات الحكّام العسكريين للجمهورية الجزائريّة، خاصّة وأن التصعيدات التي بصم عليها هؤلاء دفعت الدبلوماسية المغربية المتواجدة بمنظمة الأمم المتحدة، أكثر من مرّة، إلى التعبير عن مساندة منطقة القبائل في حققها لنيل فرصة حقيقية من أجل تقرير المصير"، يقول المنبر القبائلي. في التحليل نفسه ورد أن "الجزائر ترغب في فتح قناة للتفاوض مع المغرب أكثر من ميلها إلى المصالحَة، ومن المحتمل أن يمتد العرض الجزائري إلى التوقف عن تمويل وتسيير جبهة البوليساريو، في خطوة مرغوب فيها من طرف الشعب الجزائري الذي يعي أن مساندة المغاربة لحكومة القبائل المؤقتة سيفيد GPK في نيل جملة من الاعترافات الدولية بها". "الجزائر يسودها القلق والتخبط" وفقا لتقييم "تامورت"، وتنقل الأخضر الإبراهيمي إلى المغرب يبرهن على هشاشة مفرطة للدولة الجزائريّة وسط المنتظم الدولي. "الجزائريون يتناسون أن إصرارا كبيرا لدى 10 ملايين من القبائليّين لأجل انتزاع استقلالهم، والحكومة المؤقتة للقبائل وراءها شعب بأكمله يتمتّع بشجاعة استثنائيّة نجحت، سنة 1962، في كسر فرنسا"، بتعبير المنبر الرقمي القبائلي.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال