خروقات بالجملة في إعادة تشكيل مجلس جماعة بني بوفراح

خروقات بالجملة في إعادة تشكيل مجلس جماعة بني بوفراح
طنجة 402015/10/29 على الساعة 15h52

كما كان متوقعا فإن إعادة انتخاب رئيس الجماعة القروية لبني بوفراح بإقليم الحسيمة ، شابتها خروقات لا من حيث الشكل ولا من حيث الجوهر ؛ فبعد استقالة الرئيس السابق المدعو إسماعيل الرايس ، الذي تم انتخابه رئيسا لمجلس عمالة إقليم الحسيمة ، عن حزب البام ، انعقد يومه الخميس 29 أكتوبر 2015 اجتماع المستشارين التابعين لجماعة بني بوفراح بحضور قائد قيادة بني بوفراح . علما بأن رئاسة المجلس آلت وكما كان متوقعا إلى السيد أولاد صديق امحمد عن حزب الجرار ، فيما آلت النيابات إلى مستشارين لا أهلية لهم عن نفس الحزب ، بحكم أن هذا الأخير يتوفر على الأغلبية المطلقة ، حصل عليها خلال انتخابات 4 شتنبر 2015 بالطرق المعهودة التي تسلكها الأحزاب الإدارية شراء الذمم بمال المخدرات والترهيب والترغيب وتسخير النساء إلخ.. ) .إلى هنا ربما تبدو الأمور عادية ، لكن ، ما ليس عاديا هو حضور رئيس المجلس الإقليمي ، الى مقر الجماعة حيث كان يجري انتخاب الرئيس ، وانفراده بالسيد القائد ، وتبادلهما للحديث فيما بينهما ، رغم أن أشغال الاجتماع جارية ، ألا يعتبر هذا خرقا لضوابط انتخاب الرئيس إداريا وقانونيا ؟؟ أين النزاهة والتصويت الحر بالنسبة للمستشار بغض النظر عن انتمائه الحزبي ؟؟ هذا السلوك اللاقانوني دفع المترشح المنافس على الرئاسة ، ونعني به السيد الخمسي عن حزب الحركة الشعبية إلى الاحتجاج بالشكل الذي بدا له ملائما ؛خاصة بعد ما تبين للعيان الخروقات المكشوفة التي وراءها بالطبع سمسار الانتخابات إسماعيل الذي جمع مالا كثيرا من وراء بيعه للتزكيات . الخمسي وفي خطوة جريئة ، انسحب من القاعة فأقدم بذلك على قلب الطاولة على الرايس إسماعيل وممثل السلطة اللذين أسهما في الاحتيال على ساكنة دائرة بني بوفراح بالأمس واليوم وتزييف إرادتها إبان الانتخابات الجماعية والجهوية ،مدعومين من قبل قياديي البام ، حتى يسهل تدجينها والتحكم في مصير أبنائها وبناتها ، ومن ثم استغلالها ماديا ومعنويا . لكن ، مهما يكن فإن المنطقة ليست عاقرا ، بل إنها ولود ؛ تنجب الرجال والنساء .

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال