موسم الهجرة من الأحرار إلى الدستوري ؟

موسم الهجرة من الأحرار إلى الدستوري ؟
طنجة402015/07/14 على الساعة 10h55

وجد السيد محمد بوهريز ، المنسق الجهوي لحزب الأحرار بجهة طنجة تطوان نفسه في وضع صعب ، لا يخلو من عنصر المفاجأة ،إن لم نقل الصدمة ، بحيث غادر حزبه اسمين بارزين على صعيد مدينة البوغاز ، ويتعلق الأمر بكل من عبد العزيز بنعزوز وعبد النبي مورو .الأول رئيس لمقاطعة امغوغة والثاني نائب العمدة .لكن السؤال بالنسبة للمتتبع للشأن المحلي بالمدينة هو : لماذا اختيار هذا التوقيت لمغادرة حزب الحمامة ، الذي يعود إليه الفضل ، حسب مصدر مقرب من المنسق الجهوي ، في تبوؤ بنعزوز ومورو المكانة التي هما فيها اليوم .محمد بوهريز يتنازل في انتخابات 2009 عن موقع وكيل اللائحة لفائدة بنعزوز ، حتى يضمن لهذا الأخير رئاسة مقاطعة امغوغة يضيف نفس المصدر .كما أن السيد بنعزوز، ودائما حسب ذات المصدر تم تعيينه مستشارا لوزير المالية السابق صلاح الدين مزوار بإيعاز من بوهريز ، وكان يتقاضى راتبا محترما ، كما أنه لا يزال لحد الساعة مديرا لمقر الحزب بطنجة.

فيما يخص نائب العمدة عبد النبي مورو ، فإن الوضع لا يختلف ، فقصة الرجل حسب القيادة الجهوية للحزب معروفة ، ولا تحتاج إلى شرح ، بحيث إن الحزب ضحى ببلخيضر ، مقابل نيابة رئيس مجلس المدينة ، فضلا عن هذا ، فإن وصول عمر مورو شقيق عبد النبي إلى البرلمان ، تمت بمباركة منسق الحزب الجهوي وبمساعدته ، والشيء نفسه فيما يخص رئاسة الغرفة التجارية بولاية طنجة . ولعل السؤال الذي يطرحه المراقب والمتتبع للشأن الانتخابي ، حسب حزب الحمامة بطنجة هو : ما مصير عمر مورو السياسي في الاستحقاقات المقبلة ؟ ويمك طرح نفس السؤال بالنسبة لبنعزوز ، لكن مع تعديل طفيف  : ما هو رهان رئيس مقاطعة امغوغة مستقبلا ؟؟

في الجزء الثاني من هذا التقرير  نعرض لوجهة نظر السيد بنعزوز ، رئيس مقاطعة امغوغة.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال