شباط يلقي خطابا سياسيا في حشد كبير من مناضلي ومناضلات الاستقلال ببني مكادة

شباط يلقي خطابا سياسيا  في حشد كبير من مناضلي ومناضلات الاستقلال ببني مكادة
طنجة 402015/06/16 على الساعة 23h32

شهدت قاعة سينما طارق ببني مكادة بطنجة يومه الثلاثاء 16 يونيو الجاري تجمعا جماهيريا كبيرا ، ضاقت به جنبات القاعة الكبرى لسينما طارق ، وفي أجواء لم تخل من طقوس حزبية 

الأمين العام لحزب الاستقلال عبد الحميد شباط ألقى خطابا سياسيا ، بحضور قيادات حزبية محلية وجهوية أمثال عبد السلام وعبد الرحمان أربعين وأشرف أبرون وغيرهم . حيث تطرق إلى مجمل القضايا التي تعنى بها ساكنة مدينة طنجة عموما وبني مكادة خصوصا ، وفي مقدمتها الشغل والصحة والتعليم ، معيبا في الوقت نفسه على عبد الإلاه بنكيران وحزبه الباب المسدود الذي وصل إليه المغرب ، وعلى كافة الأصعدة ، بما في ذلك المديونية الخارجة والارتهان لسياسة صندوق النقد الدولي وإملاءاته ، ثم ديون الدولة تجاه المقاولات ، التي يقول شباط بأن معظمها أفلس أو هي في طريق الإفلاس ، نتيجة عدم الالتزام الدولة بأداء ما بذمتها لهؤلاء ، وما يترتب عن ذلك من ضعف في القدرة الشرائية للعمال والموظفين ، يضيف أمين عام حزب الاستقلال . كما أجرى مقارنة بين ما وقع في فاس وبني مكادة في سنة 1993 من أحداث مؤلمة ، كان وراءها يقول شباط وزارة الداخلية ، وأن الاعتقالات التي شملت عددا كبيرا من المواطنين الأبرياء  في كل من طنجة وفاس لا مبرر لها . هذا ، وقد عرج أمين عام حرب الاستقلال في كلمته على مواضيع كثيرة ، لها صلة بالأداء الحكومي ، وطالب أكثر من مرة بتقديم حكومة بنكيران استقالتها ، معللا ذلك بفشل الحكومة التي يقودها حزب المصباح في سائر القطاعات ، مذكرا في الوقت نفسه بأحداث شهدتها الساحة الوطنية مثل حادثة طنطان المؤلمة ، وحادثة غرق أبطال يافعين بوادي الشراط ضواحي مدينة بوزنيقة ، وتسريب أسئلة امتحانات الباكالوريا نهاية هذه السنة الدراسية ، وغير ذلك من الوقائع السوداء التي اعتبرها زعيم حزب الاستقلال  مؤشرات سلبية ، امتلأ بها سجل الحكومة الحالية ، فضلا يقول شباط عن ارتفاع الأسعار في المواد الحيوية ، كالمحروقات والسكر والحليب والغاز الخ . وانعكاسها على حياة عموم المواطنين في حلهم وترحاتهم .

تجدر الإشارة إلى أن حزب الميزان يراهن على مقاطعة بني مكادة في الانتخابات الجماعية المقبلة ، سيما وأنها تمثل أكبر عدد من المقاعد ، مقارنة مع المقاطعات الثلاث المتبقية. مما يعني أن الصراع سيحتدم بينه (الاستقلال) وبين حزب الجرار الذي التحق به محمد الحمامي الرئيس الحالي لمقاطعة بني مكادة ، الذي يتوفر على قاعدة انتخامية هامة .

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال