طنجة / بيت الصحافة بطنجة قبلة للعرسان وعارضات القفطان ؟

لم يبق لبيت الصحافة ، المؤسسة التي دشنها الملك محمد السادس الصيف الماضي بمدينة البوغاز إلا أن تستبدل إسمها الحالي بإسم اخر ينطبق على طبيعة الأنشطة التي تحتضنها ، من قبيل دارعرض القفطان والفساتين ، واستقبال العرسان ، وتنظيم السهرات وهلم جرا . علما بأن المهام أو الوظيفة التي وجدت لأجلها هذه المؤسسة العمومية تتصل بما هو إعلامي وثقافي ، يكون له أثرإيجاني ، يتماشى والتنمية المنشودة من قبل الجميع بجهة طنجة تطوان . أما أن تتحول هذه البناية الجميلة ، المعدة خصيصا لرجال ونساء الإعلام ،إلى صك تجاري لمن يشرف عليها ، فهذا منتهى الجنون ، ومنتهى الانتهازية ، التي لا ينبغي في تقديرنا السكوت عليها ، وعلى من يمارسها ، وعلى السيد اليعقوبي أن يتحرك باعتباره المسؤول الأول بهذه المدينة لوقف هذه المهازل ، التي بات الجميع يعرف فصولها المؤلمة ، والمؤذية في الوقت نفسه للجسم الصحافي بالجهة خاصة ، وبالمغرب عامة .
