قادة الاتحاد الأوروبي يدعمون عمليات الانقاذ بعد كارثة غرق مئات المهاجرين

من المتوقع أن يتفق قادة دول الاتحاد الأوروبي في قمة أزمة تعقد يوم غد الخميس على دعم عمليات البحث والانقاذ وتعزيز حربهم ضد مهربي البشر. ويتعرض القادة لضغوط للتحرك لمنع وفاة مزيد من المهاجرين غرقا في البحر المتوسط.
وكان السخط الشعبي على وفاة زهاء 900 مهاجر يوم الأحد لدى غرق سفينتهم وهي في طريقها من ليبيا إلى أوروبا قد دفع حكومات الاتحاد الأوروبي للرجوع عن قرار اتخذ العام الماضي بتقليص عمليات البحث والإنقاذ في البحر المتوسط.
وقال دبلوماسي أوروبي رفيع إن من المتوقع أن يوافق قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل على تعزيز عمليات الاتحاد في البحر المتوسط ربما من خلال مضاعفة الأموال والمعدات المتاحة لمهمتين تابعتين للاتحاد مكلفتين بأعمال دوريات الحدود.
وسيتم أيضا توسيع نطاق منطقة عمليات البعثتين مما يعني أن سفن الاتحاد الأوروبي ستكون في وضع افضل يتيح لها رصد وإنقاذ قوارب المهاجرين التي تواجه مشاكل قبالة ساحل شمال افريقيا.
وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في الدعوة الي وجهها للقادة الأوروبيين "يوم الخميس ستكون أولويتنا الأساسية منع وفاة المزيد من الأشخاص في البحر."
ويبذل الاتحاد الأوروبي على مدى سنوات جهودا مضنية لوضع استراتيجية مشتركة فعالة للتعامل مع قضية المهاجرين الفارين من مناطق الحرب والاضطرابات في افريقيا والشرق الأوسط على الرغم من المآسي المتكررة في البحر.
وقال رئيس وزراء إيطاليا ماتيو رينتسي الذي تتحمل بلاده العبء الأكبر في عملية إيواء آلاف المهاجرين يوم الأربعاء إن على الاتحاد الأوروبي أن يتخذ موقفا جماعيا لمواجهة تهريب البشر من المنبع في الدول الافريقية.
وكانت إيطاليا أوقفت العام الماضي مهمة انقاذ بحرية أنقذت ارواح أكثر من مئة ألف مهاجر على الرغم من تحذيرات نشطاء آنذاك من أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الوفيات. وحلت مكان المهمة بعثة أصغر ركزت على أعمال الدورية على حدود دول الاتحاد.
