بنكيران مستعد للتحالف مع الشيطان للاحتفاظ برئاسة الحكومة

بالأمس القريب انتخبنا السيد عبد الإله بن كران الذي وعدنا بمحاربة الفساد والاستبداد . بدا لنا رجلا بسيطا ، يدافع عن المواطنين البسطاء ، يركب سيارة متواضعة ، ولا يحب وضع ربطة العنق.
بفضل أصواتنا حقق الأغلبية في البرلمان وكلف بتشكيل الحكومة . جاء المخلص الذي سيقضي على الفساد وغلاء المعيشة وسيعين الشباب على محن الزمن ، وما أكثرها اليوم.
بن كيران كان يطالبنا في حملته الانتخابية بعدم التصويت لحزب الاستقلال ، قائلا بأنهم لصوص ، خربوا الوطن . الفقيه حلق لحيته وظهر بربطة عنق ، مستقلا سيارة فارهة تابعة للدولة تستنزف يوميا كمية كبيرة من البنزين ويدعونا نحن البسطاء للتقشف !
مرت الأيام وانسحب الاستقلال ليكرر صاحبنا نفس الغلطة ويتحالف مع من كان يتهمه بالأمس بالفساد إنه مزوار رئيس حزب الحمامة الذي خلقه القصر في ظروف خاصة .
ارتفع ثمن البنزين في وقت انخفاضه للنصف في الأسواق العالمية وارتفعت فاتورة المعيشة وانتشر الفساد في البر والبحر ، ففضحنا وزير كم في الشباب والرياضة "بكراطة المندياليطو" ، مما جعل الإسبان يشمتون فينا بنشرهم لشريط "الكراطة" . أضف إلى هذا فاجعة طانطان .و مع ذلك ، فإنكم صامدون السيد رئيس الحكومة ، وهذا دليل اخر على أنكم أقوياء ، وتنالون رضا الملك .
بن كيران تحالف مع الفاسي وشباط ومزوار، و مستعد اليوم للتحالف حتى مع الشيطان من أجل الاحتفاظ برئاسة الحكومة ، والاستمتاع هو ورفاقه في حزب المصباح العتيد بظلال شجرة القصر الوارفة . ولله في خلقه شؤون.
