طنجة: مهنيو النقل الدولي يدقون ناقوس الخطر ووزارة بوليف أبوابها مغلقة

طنجة: مهنيو النقل الدولي يدقون ناقوس الخطر ووزارة بوليف أبوابها مغلقة
طنجة 402015/04/11 على الساعة 11h44

بطلب من مهنيي قطاع النقل الدولي بمدينة طنجة, انعقد اجتماع بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية طنجة صبيحة الثلاثاء 7 أبريل الجاري،تحت اشراف رئيس الغرفة، وبحضور ممثلين عن ميناء طنجة المتوسطي, ووزارة النقل، والصيد البحري، والتجارة والصناعة  قصد دراسة مشاكل النقل الدولي، حاليا ومستقبلا، والخروج بتوصيات يوجهها رئيس الغرفة إلى الوزارة المعنية, وكذا طرحها تحت قبة البرلمان. وفي كلمة عبد السلام الساوري حول معاناة القطاع في ميناء طنجة المتوسطي المتجسدة في قلة البواخر، بحيث، لا تتعدى خمس بواخر، وينتهي عملها في الثانية بعد الظهر، مما يجعل النقالة يبيتون محملين بالخضر  وفواكه البحر، مضيفا أن الوزارة تخسر ملايير على الدراسات فيما نحن، ننجزها بدون مقابل ونسلمها للوزارة مجانا. رغم غلاء التكلفة في الميناء المتوسطي و ونطالب بتحسين الوضع ،بما في ذلك إعطاء الأولوية لحاملي السمك وتوت الأرض. بدلا من الملابس الجاهزة. من جهته يقول الحاج أحمد  أبرشان مؤسس جمعية النقل إن وزارة النقل منذ سنة 2003 إلى يومنا هذا لم تستمع للنقالة المهنيين، في النقل الدولي، مما سيؤدي بهذا القطاع الى الافلاس والتوقف عن العمل وتسريح العمال. وأجمع المتدخلون في ختام هذا اللقاء على عدة توصيات منها:1- إعادة النظر في التسجيل الرقمي للنقل 2- مناقشة الاتفاقيات الدولية المرتبطة بالنقل الدولي والبحري 3- التمييز ما بين النقل الدولي و الوطني 4- الرجوع الى دراسة امكانية فرض (م أ) على جميع النقالة مغاربة وأجانب. 5- نقل شاحنات التصدير ما بين 2 زوالا و 6 مساء.   

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال