الفيدرالية الوطنية لقاعات وفضاءات الألعاب تطلق مبادرة "آفاق" لدعم التمدرس والحد من الهدر المدرسي

الفيدرالية الوطنية لقاعات وفضاءات الألعاب تطلق مبادرة
كادم بوطيب 2026/07/01 على الساعة 15h32

في خطوة تعكس انخراطها في المسؤولية الاجتماعية والمساهمة في دعم المنظومة التعليمية، أعلنت الفيدرالية الوطنية لقاعات وفضاءات الألعاب عن إطلاق مبادرة اجتماعية وتربوية جديدة تحمل اسم "مبادرة آفاق"، والتي تستهدف التلاميذ المتفوقين المنحدرين من الأسر محدودة الدخل، بهدف تشجيعهم على مواصلة مسارهم الدراسي والحد من ظاهرة الهدر المدرسي. وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ، وتقديم الدعم للفئات الاجتماعية الهشة التي تواجه صعوبات اقتصادية قد تحول دون استكمال أبنائها لدراستهم، رغم تفوقهم الدراسي واستحقاقهم للمواكبة والتحفيز. وأكدت الفيدرالية أن "مبادرة آفاق" ستعمل على مواكبة التلاميذ المستفيدين عبر تقديم أشكال متعددة من الدعم التربوي والاجتماعي، وفق معايير واضحة تضمن استفادة التلاميذ الأكثر استحقاقًا، وذلك بشراكة مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، بما يحقق الأثر الإيجابي المنشود على المستوى التعليمي والاجتماعي. وتهدف المبادرة إلى تشجيع التميز الدراسي، وتحفيز التلاميذ على الاجتهاد والمثابرة، إلى جانب المساهمة في الحد من الانقطاع المبكر عن الدراسة، الذي يعد من أبرز التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية، خاصة في صفوف الأسر ذات الدخل المحدود. ويرى السيد زين العابدين مولاي الشريف رئيس الفيدرالية الوطنية لقاعات وفضاءات الألعاب أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن دعم التلاميذ المتفوقين يمثل ركيزة أساسية لبناء جيل قادر على الإبداع والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة. كما دعا مولاي الشريف رئيس الفيدرالية مختلف المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والفعاليات المدنية إلى الانخراط في هذه المبادرة، وتوسيع دائرة الشراكات من أجل توفير المزيد من فرص الدعم والمواكبة لفائدة التلاميذ المتفوقين، معتبرة أن محاربة الهدر المدرسي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع. ومن المرتقب أن يتم خلال الفترة المقبلة الكشف عن التفاصيل العملية للمبادرة، وشروط الاستفادة منها، وآليات اختيار المستفيدين، فضلاً عن البرنامج السنوي الذي ستعتمده الفيدرالية لتنزيل هذا المشروع على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق أهدافه التربوية والاجتماعية. وتعكس "مبادرة آفاق" توجهًا جديدًا للفيدرالية نحو توسيع مجالات عملها لتشمل البعد الاجتماعي والتنموي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن النهوض بالمجتمع لا يقتصر على الأنشطة الترفيهية، بل يمر أيضًا عبر دعم التعليم، ومساندة الأسر الهشة، وفتح آفاق جديدة أمام التلاميذ المتفوقين لتحقيق طموحاتهم، والإسهام في بناء مجتمع أكثر إنصافًا وتضامنًا.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال