الاستقلال يستبعد الحمامي من قيادة لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة بطنجة-أصيلة.. الراشدي وكيلًا والشنكاشي وصيفًا.

الاستقلال يستبعد الحمامي من قيادة لائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة بطنجة-أصيلة.. الراشدي وكيلًا والشنكاشي وصيفًا.
كادم بوطيب 2026/06/29 على الساعة 14h03

في تطور لافت داخل حزب الاستقلال بطنجة، أفادت مصادر مطلعة بأن القيادة المركزية حسمت بشكل شبه نهائي في ملامح اللائحة الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة طنجة-أصيلة، وذلك بإسناد وكيل اللائحة لعبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، فيما يرتقب أن يحتل نور الدين شنكاش المرتبة الثانية. ووفق المصادر ذاتها، فإن هذا التوجه يعني خروج البرلماني الحالي ورئيس مجلس مقاطعة بني مكادة، محمد الحمامي، من صدارة اللائحة، بعد سنوات ظل خلالها أحد أبرز الوجوه الانتخابية لحزب الاستقلال بمدينة طنجة، وهو ما اعتبره عدد من المتابعين تحولا بارزا في موازين القوى داخل التنظيم المحلي للحزب. ومن المنتظر أن يثير هذا القرار، في حال تأكيده رسمياً، نقاشاً واسعاً داخل البيت الاستقلالي، بالنظر إلى الثقل التنظيمي والانتخابي الذي راكمه الحمامي، وما قد يترتب عن هذا التغيير من تداعيات على الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة. وبدوره يُعد الدكتور نور الدين الشنكاشي، نائب عمدة مدينة طنجة وعضو حزب الاستقلال، من الأسماء التي رسخت حضورها داخل المشهد السياسي والمحلي بالمدينة، حيث يحظى بسمعة طيبة في أوساط عدد من الفاعلين والساكنة، بفضل أسلوبه الهادئ في تدبير الملفات وانفتاحه على مختلف مكونات المجتمع. وتشير المعطيات الرسمية إلى أنه يشغل منصب النائب الثاني لعمدة طنجة، مع تفويضات تشمل القطاع الرياضي وسوق الجملة للخضر والفواكه، إضافة إلى بعض الاختصاصات المرتبطة بالتعمير. ويرى عدد من المتتبعين للشأن المحلي أن الشنكاشي استطاع، خلال السنوات الأخيرة، أن يبني صورة مسؤول قريب من المواطنين، يعتمد الحوار والتواصل المباشر في معالجة العديد من القضايا المحلية، وهو ما أكسبه احترام شريحة واسعة داخل الأوساط الطنجاوية. ويؤكد مهتمون بالشأن العام أن حضوره لا يقتصر على تدبير الملفات الجماعية، بل يمتد إلى المشاركة في المبادرات الاجتماعية والرياضية والتنموية، مع الحرص على مواكبة مختلف الأوراش التي تعرفها مدينة طنجة، بما يعزز ثقافة العمل الميداني وخدمة المصلحة العامة. كما يبرز اسم نور الدين الشنكاشي داخل هياكل حزب الاستقلال بإقليم طنجة-أصيلة، حيث يوصف من طرف عدد من المتابعين بأنه من الوجوه السياسية التي تفضل العمل الهادئ بعيداً عن الضجيج الإعلامي، مع التركيز على الإنجاز والتواصل المستمر مع الساكنة. وفي ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي المحلي، يواصل الشنكاشي الحفاظ على حضوره داخل الساحة الطنجاوية، مستنداً إلى رصيد من العلاقات الإنسانية والعمل المؤسساتي، وهو ما يجعل اسمه يحظى بتقدير واحترام لدى العديد من الفاعلين والجمعيات المدنية وسكان المدينة. ويبقى الإعلان الرسمي من قيادة حزب الاستقلال وحده الكفيل بتأكيد هذه المعطيات أو نفيها، ووضع حد للتكهنات التي رافقت مشاورات إعداد اللوائح الانتخابية خلال الأيام الأخيرة.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال